شنت قوات الاحتلال، فجر الأحد 20 أيلول / سبتمبر، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت 37 فلسطينيًا على الأقل، بينهم سيدة وأفراد من عائلتها، فيما تركزت الحملة في بلدة المغير شمال شرق رام الله التي شهدت اعتقال 28 فلسطينيًا وإغلاق مدخلها الوحيد.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المغير بأعداد كبيرة، ونشرت فرق المشاة في شوارعها وأغلقت مدخلها الوحيد، قبل أن تداهم عشرات المنازل وتفتشها وتعبث بمحتوياتها.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استولت خلال عمليات الدهم على أموال ومصاغات ذهبية تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل، فيما تعرض عدد من الفلسطينيين لاعتداءات خلال الاقتحام.

واعتقلت قوات الاحتلال في المغير 28 فلسطينيًا على الأقل، وهم: ليث عارف أبو عليا، وأحمد شاهر نعسان، وخالد عارف أبو عليا، وحمدي صالح أبو عليا، وأشرف محمد رشايدة، وفايق راجح نعسان، ورايق راجح نعسان، ومؤمن عبد اللطيف أبو عليا، ومجدي صدقي أبو عليا، ومؤمن محمد النعسان، وجهاد أمين الزغلول، وعماد رضا أبو عليا، ومنتصر جميل نعسان، وعدي نجيب نعسان، ومحمد نصر أبو عليا، ونصري عباس أبو عليا، ومحمد حسين أبو عليا، وخالد محمد حسين أبو عليا، وعبد الله محمد حسين أبو عليا، ومحمد عبد المنعم أبو عليا، ومحمد عفيف أبو عليا، وخالد محمود أبو عليا، والشقيقين أمير ومؤيد عطالله أبو عليا، وحسام لطفي أبو عليا، ومهتدي مصباح، وكريم ومازن نصر.

ووفق المصادر، حولت قوات الاحتلال منزل الفلسطيني شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية ومركز احتجاز مؤقت، واقتادت المعتقلين إليه، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري في البلدة.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر ثلث جنوب شرق المحافظة، وداهمت منزل جمال شواهنة، الذي اعتُقل السبت، قبل أن تعتقل زوجته وأبناءه أحمد وأسامة وعمر، إضافة إلى الشاب كريم أمجد عودة.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أنس جواد عبد الرؤوف وهادي جهاد عبد الرؤوف، خلال اقتحام قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة.

كما اعتقلت الأسير المحرر أيمن قاسم عقب مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس، فيما اعتقلت الشاب باسيل العيسة من بلدة صانور جنوب جنين.

وتأتي الحملة في المغير بعد يوم من اعتداءات نفذها جيش الاحتلال ومستوطنون في البلدة، أسفرت، وفق مصادر محلية، عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق واعتداءات بالضرب.

وأفادت المصادر بأن مستوطنين هاجموا فلسطينيين قرب مدخل البلدة باستخدام غاز الفلفل، كما ألحقوا أضرارًا بمركبة إسعاف تابعة لمجلس قروي المغير أثناء توجهها لمساعدة المصابين، فيما أطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه منازل فلسطينيين في المنطقة.

وتتعرض المغير خلال الفترة الأخيرة لاقتحامات وإغلاقات متكررة، في وقت يبقى فيه المدخل الغربي المنفذ الرئيسي للبلدة بعد إغلاق مدخلها الشرقي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما يؤدي عند إغلاقه إلى عزل البلدة وتقييد حركة الفلسطينيين منها وإليها.