استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، صباح اليوم الجمعة 18 أيلول/ سبتمبر، بنيران جيش كيان الاحتلال "الإسرائيلي"  في قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي طال مناطق في خان يونس ورفح ومخيم البريج ومدينة غزة، فيما أعاد انهيار مبنى متضرر في حي الصبرة إلى الواجهة المخاطر التي تهدد آلاف العائلات المقيمة في أبنية متصدعة وآيلة للسقوط جراء حرب الإبادة على القطاع.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب كرم مسعد المسارعة، متأثراً بإصابته بنيران جيش الاحتلال في شارع جولس بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أصيب فلسطينيون آخرون برصاص الاحتلال في محيط مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي خان يونس، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الواقعة شمال شرقي المدينة وجنوبها، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي شرقي المدينة وجنوبها، وفق مصادر إعلامية.

كما أطلقت الزوارق الحربية التابعة لكيان الاحتلال نيرانها باتجاه بحر خان يونس، فيما استهدف الطيران المروحي بالنيران مناطق في مدينة رفح جنوبي القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال منطقة شمال شرقي مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين، بينما شهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة إطلاق نار مكثفاً من الطيران المروحي "الإسرائيلي."

وبالتوازي مع الاعتداءات ما يزال خطر انهيار المباني المتضررة يلاحق أهالي قطاع غزة، إذ انهار، اليوم الجمعة، مبنى قرب مسجد الإيمان في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني لإنقاذ العالقين داخله.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن طواقمه تمكنت من إنقاذ جميع العالقين في المبنى، واقتصرت الإصابات على إصابة طفيفة لطفل.

ويعود المبنى المنهار إلى عائلة وشاح، وهو من الأبنية التي تعرضت لأضرار خلال حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزة.

وأعاد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الفلسطينيين المضطرين للسكن في مبانٍ متضررة، ولا سيما أنه يأتي بعد يومين فقط من كارثة انهيار مبنى آخر، جرى على إثرها انتشال جثامين 21 شهيداً من تحت الركام.

وحذر مسؤول الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل من تكرار حوادث انهيار المباني، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل وجود آلاف المباني المتصدعة والآيلة للسقوط في أنحاء قطاع غزة، ما يبقي حياة السكان الذين اضطروا للعودة إليها أو الإقامة فيها تحت خطر دائم.