كاتس يعيد طرح "خطة الهجرة" من غزة والسيسي يجدد الرفض
أعاد وزير الحرب "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر، طرح خطة لتهجر سكان قطاع غزة، مؤكداً استعداد جيش الاحتلال لتنفذ الخطة، فيما جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اليوم نفسه رفض بلاده تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته.
وقال كاتس إن جيش الاحتلال مستعد، عند تلقي التعليمات، لاستئناف عملياته ضد حركة حماس و"إنهاء المهمة حتى نتمكن أيضاً من تنفيذ خطة الهجرة"، بحسب تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس.
وأكد كاتس أن الحرب أدت إلى إخلاء نحو 70 بالمئة من قطاع غزة من سكانه، مضيفاً أن تنفيذ الخطة التي تطرحها حكومته مرتبط بالتطورات المقبلة في القطاع. ولم يقدم في تصريحاته تفاصيل جديدة بشأن الوجهات التي قد ينتقل إليها الفلسطينيون.
وكان كاتس قد أكد في الثاني من أيلول/سبتمبر أن خطط تسهيل خروج أعداد كبيرة من الفلسطينيين من غزة لا تزال مطروحة ولم تُلغَ، قائلاً خلال مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إنه "لا يوجد حل حقيقي لغزة من دون تهجير سكانها".
وقال أن "إسرائيل" مستعدة لتسهيل خروج الفلسطينيين "عن طريق البحر والجو وبأي وسيلة"، لكنه أقر بأن عدم وجود دول مستعدة لاستقبالهم يمثل عقبة أمام تنفيذ الخطة.
وفي العاصمة المصرية القاهرة، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه رئيس السلطة محمود عباس موقف مصر الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو محاولة تصفية القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي إن السيسي أكد أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة إلى حين التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وشدد السيسي على رفض مصر التصعيد والانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين، مؤكداً مواصلة القاهرة، بالتنسيق مع الوسطاء، جهود تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وتجمع القوى والفصائل الفلسطينية على رفض أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرة أن حرب الإبادة الجماعية وتدمير مقومات الحياة وتوسيع مناطق السيطرة وفرض ظروف إنسانية قاسية لا يمكن فصلها عن محاولات دفع السكان إلى الرحيل.
وتؤكد أن مواجهة التهجير تمثل أولوية وطنية، وأن أي ترتيبات لمستقبل القطاع أو لإعادة إعماره يجب أن تقوم على بقاء الفلسطينيين على أرضهم والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، محذرة من تحويل ما يسمى "الهجرة الطوعية" إلى غطاء لفرض نقل قسري للسكان أو تغيير الواقع الديموغرافي في غزة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات