شهداء وعشرات الجرحى في غزة.. قصف خيام النازحين وإستهداف حافلة موظفين لــ "أطباء بلا حدود"
استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب عشرات آخرون، صباح الثلاثاء 15 أيلول / سبتمبر، جراء غارات وقصف وإطلاق نار نفذها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، طالت خيام نازحين ومنازل ومركبات، في استمرار لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر محلي، باستشهاد يوسف سعد الدين الزعيم، البالغ من العمر 33 عامًا، متأثرًا بجروح أصيب بها مساء الاثنين في قصف مسيّرة للاحتلال قرب دوار "17" جنوب غربي مدينة غزة، أسفر أيضًا عن إصابة فلسطينيين آخرين.
كما استشهد أحمد البطش وأصيب عدد من الفلسطينيين، بعضهم بجروح خطرة، جراء استهداف طيران الاحتلال سيارة قرب متجر "الباشا" في منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة. واستشهد محمد عجور في قصف استهدف منزلًا لعائلة "عجور" خلف مجمع الشفاء الطبي غربي المدينة.
وقصفت مسيّرة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين مقابل ملعب اليرموك بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم أطفال، وُصفت بعض إصاباتهم بالخطرة.
وفي خان يونس، استشهد رأفت حسن خميس أبو الزمر، البالغ من العمر 49 عامًا، وأصيب آخرون، جراء غارة استهدفت خيمة نازحين في المواصي غربي المدينة، قرب حي الأمل.
وأصيب خمسة فلسطينيين على الأقل بقصف مسيّرة للاحتلال استهدف مارة قرب مفترق "دريم بالاس" غربي خان يونس، فيما أصيب شاب برصاص قناص من جيش الاحتلال في شارع القسام، وأصيبت فلسطينية جراء غارة على منطقة جورة العقاد في المدينة.
وفي مواصي رفح جنوبي القطاع، أفادت مصادر محلية وطبية بانتشال جثمان فلسطيني استشهد برصاص آليات جيش الاحتلال قرب «المكعبات الصفراء».
كما أصيب عدد من الفلسطينيين، بعضهم بجروح حرجة، جراء قصف مسيّرة للاحتلال استهدف مجموعة من الفلسطينيين قرب مقر اللجنة المصرية في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وامتدت الاعتداءات إلى شمال القطاع، حيث أطلقت آليات جيش الاحتلال النار بكثافة شرقي جباليا وفي محيط مخيمها وبيت لاهيا، فيما شنّ طيران الاحتلال غارة على منطقة شمال شرقي مدينة غزة.
وأطلقت آليات جيش الاحتلال النار شمالي مخيم البريج وشرقي بلدة القرارة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق خان يونس وجنوبها، وشرق دير البلح ومخيم البريج، وحيّي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.
وقصفت زوارق الاحتلال ساحل مدينة غزة ومناطق جنوبي القطاع، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف وتدمير في أحياء شرقي غزة وخان يونس، داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
وأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، إصابة أحد موظفيها إثر تضرر حافلة تابعة لها جراء غارة في مدينة غزة. وقالت إن الحافلة كانت تقل عشرة من كوادرها الإنسانية، وتحمل شعار المنظمة بصورة كبيرة وواضحة على سقفها، بما يتيح التعرف عليها.
وقالت المنظمة أن جيش الاحتلال بتجاهل سلامة العاملين في المجالين الإنساني والطبي، مؤكدة أنه "لا مكان آمنًا في غزة". وجددت دعوتها إلى حماية المدنيين والطواقم الطبية والإغاثية ومركباتها، واحترام القانون الدولي وضمان سلامة العاملين أثناء أداء مهامهم.
وتترافق الاعتداءات المتواصلة مع استمرار القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع ويعرقل عمل المؤسسات الإغاثية والطبية.
وأفرج الاحتلال، أمس الاثنين، عن 12 معتقلًا من قطاع غزة، وسهّلت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلهم من معبر كرم أبو سالم باتجاه مستشفى ناصر في خان يونس.
وبحسب بيانات وزارة الصحة، بلغت حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 73,786 شهيدًا و174,771 مصابًا.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغت 1,372 شهيدًا و4,659 مصابًا، فيما جرى انتشال جثامين 831 شهيدًا منذ ذلك التاريخ.
وأكدت أن ضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات