واصلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد 13 أيلول / سبتمبر، اقتحاماتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، واعتقلت ثمانية فلسطينيين من محافظة جنين، فيما اقتحمت مدينة قلقيلية وبلدة عزون شرقها، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

ففي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وعدداً من البلدات والقرى، وداهمت منازل وفتشتها وأجرت تحقيقات ميدانية مع فلسطينيين، قبل أن تعتقل ثمانية منهم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت هشام أبو غالي، وعلي رامي الدربي، وأحمد السيد، ورفو أبو شملة، وعدي باسم قبها من مدينة جنين، إلى جانب صالح أحمد نجيب عمور من قرية رمانة غرب جنين، وجواد محمد سامي عليات من قرية دير أبو ضعيف، ونديم أبو الرب من قرية جلبون.

وطالت الاقتحامات بلدات وقرى دير أبو ضعيف، وجلبون، والهاشمية، وبرقين، ورمانة، وزبوبا، والسيلة الحارثية، وعرابة، ويعبد، وعابا، حيث انتشرت قوات الاحتلال في عدد من الأحياء والشوارع، فيما استمر اقتحام قرية دير أبو ضعيف لساعات.

وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت عدة آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، فجر اليوم، مدينة قلقيلية من مدخلها الجنوبي، وانتشرت في حي النقار ومنطقة كفر سابا قبل أن تنسحب لاحقاً.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية من مدخلها الشمالي، وانتشرت في حي المنطار ومنطقة المثلث، قبل أن تنسحب دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وفي القدس المحتلة، اقتحم نحو 240 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية داخل باحاته.

وجاء الاقتحام بعد دعوات أطلقتها جماعات منضوية تحت ما يسمى "منظمات الهيكل" لحشد المستوطنين واقتحام المسجد الأقصى وفرض طقوس جديدة داخله بالتزامن مع الأعياد اليهودية.

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فيما تفرض خلال الأعياد اليهودية قيوداً إضافية على حركة الفلسطينيين في القدس ومناطق مختلفة من الضفة الغربية، تشمل إغلاق طرق ونصب حواجز وتشديد إجراءات التنقل.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اقتحامات جيش الاحتلال وحملات الاعتقال ومداهمة المنازل، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق الواقعة شمال ووسط الضفة الغربية.