الاحتلال يشن حملة اقتحامات في الضفة ويعتقل 6 فلسطينيين واقتحامات للمستوطنين في القدس
شنت قوات الاحتلال، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت 12 أيلول/سبتمبر، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة والقدس، أسفرت عن اعتقال ستة فلسطينيين على الأقل، بينهم أسير محرر وشقيقان، فيما تخللت العمليات مداهمة منازل وتخريب محتوياتها وفرض قيود على حركة المواطنين.
وتركزت الاعتقالات في محافظتي جنين وطوباس، بينما شهدت مناطق أخرى اقتحامات وحواجز عسكرية، بالتزامن مع اقتحام آلاف المستوطنين البلدة القديمة في القدس المحتلة عشية ما يسمى "رأس السنة العبرية".
ففي محافظة جنين، نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات طالت مدينة جنين وقرى وبلدات عدة في محيطها، وشملت فقوعة ودير أبو ضعيف وكفرذان والسيلة الحارثية.
واقتحمت القوات قرية فقوعة شرق جنين وداهمت عدداً من المنازل، قبل أن تعتقل الأسير المحرر حارث مساد والشاب بشير مساد.
كما اعتقلت قوات الاحتلال محمود خالد ياسين عقب مداهمة منزله في قرية دير أبو ضعيف، فيما اعتقلت الشاب فادي الهندي خلال اقتحام منطقة النسيم في مدينة جنين.
وشملت حملة المداهمات كذلك بلدتي كفرذان والسيلة الحارثية غرب جنين، حيث داهمت القوات منازل أسرى محررين وفتشتها، ضمن حملة متزامنة شهدتها المحافظة خلال ساعات الليل والفجر.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب المحافظة، وداهمت منزلاً قبل أن تعتقل الشقيقين حسني سمارة وأسامة سمارة، وهما شقيقا المطارد سامر سمارة.
وبحسب مصادر محلية، حطمت قوات الاحتلال محتويات المنزل خلال عملية المداهمة، فيما جاء اعتقال الشقيقين في إطار الضغط على شقيقهما لتسليم نفسه.
وبذلك ارتفع عدد المعتقلين الذين عُرفت هوياتهم خلال حملة فجر السبت إلى ستة، أربعة منهم من محافظة جنين واثنان من بلدة طمون في محافظة طوباس.
وعقّب مكتب إعلام الأسرى على الاعتقالات بالقول إن استهداف عائلات المطلوبين واعتقال أقاربهم للضغط عليهم، إلى جانب إعادة اعتقال أسرى محررين ومداهمة المنازل وتخريب محتوياتها، يأتي في سياق ما وصفه بتصاعد سياسة الضغط الجماعي بحق الفلسطينيين.
وفي القدس المحتلة، اقتحم آلاف المستوطنين البلدة القديمة عشية ما يسمى "رأس السنة العبرية"، في وقت شهدت فيه المدينة ومحيطها انتشاراً وتحركات لقوات الاحتلال.
وتزامنت اقتحامات المستوطنين مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، ضمن سلسلة التحركات العسكرية التي شهدتها مناطق متفرقة خلال ساعات الليل والفجر.
وتشهد البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، عادة، تشديداً للإجراءات العسكرية الإسرائيلية بالتزامن مع المناسبات والأعياد اليهودية، وسط قيود على حركة الفلسطينيين وانتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وفي محافظة قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة إماتين شرق المحافظة، وأوقفت مركبات المواطنين وشرعت في تفتيشها والتدقيق في هويات ركابها.
وأدى الحاجز إلى عرقلة حركة المواطنين والمركبات من وإلى البلدة، في إطار القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية.
وتأتي حملة فجر السبت في سياق الاقتحامات والمداهمات التي تنفذها قوات الاحتلال بشكل متواصل في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، وتشمل اعتقال مواطنين وأسرى محررين ومداهمة المنازل وإقامة الحواجز العسكرية وتقييد حركة السكان.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات