استشهد فلسطيني وطفل متأثرين بإصابتيهما، وأصيب عدد من المواطنين، الاثنين 7 أيلول سبتمبر، مع مواصلة قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والزوارق الحربية، إلى جانب عمليات نسف في مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب صبحي البطريخي متأثرا بجروح أصيب بها الليلة الماضية، إثر قصف استهدف مواطنين قرب مفترق الاتصالات غربي مدينة غزة.

كما استشهد الطفل داود مقاط (6 أعوام) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل أسابيع في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وفي بحر مدينة غزة، أصيب الصيادان سعيد محمد أبو ريالة (16 عاما) وإبراهيم عزام بكر (22 عاما) برصاص أطلقته زوارق الاحتلال الحربية، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في محيط أبراج القسطل شرقي دير البلح وسط القطاع.

وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على حي التفاح والمناطق الشرقية من مدينة غزة، بينها استهداف مجمع "الصخرة"، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح.

وفي جنوب القطاع، أطلقت دبابات وآليات الاحتلال نيرانها تجاه المناطق الشرقية والغربية من خان يونس ورفح، فيما استهدف القصف المدفعي مناطق شرقي خان يونس، وألقت طائرة مسيرة قنابل متفجرة في منطقة المسلخ.

كما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة.

وتواصل قوات الاحتلال أيضا عمليات نسف تستهدف مباني ومنازل في المناطق الشرقية من القطاع، لا سيما شرقي خان يونس ومدينة غزة.

وكان خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، قد استشهدوا الأحد جراء غارات وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.

ومن بين شهداء الأحد الطفل سعدي غالية (7 أعوام)، الذي استشهد جراء قصف مدفعي شرقي دير البلح، والشاب حسن ساق الله الذي استشهد متأثرا بإصابته بإطلاق نار غربي مدينة غزة.

كما استشهد يوسف عكيلة وابنته الطفلة وفاء وأصيب ستة آخرون، بعضهم بجروح خطيرة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبة قرب مفترق حميد في حي النصر غربي مدينة غزة.

وسجلت كذلك إصابات في مخيم الشاطئ ومدينة غزة وخان يونس، بينها إصابة الصحفي علي جحجوح بشظايا في قدمه، وفق المعطيات الواردة.

وبحسب التقرير اليومي لوزارة الصحة في غزة، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة 17 مصابا، فيما أكدت الوزارة أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وأفادت الوزارة بأن حصيلة لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و651 شهيدا و174 ألفا و592 مصابا.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سجلت الوزارة 1344 شهيدا و4481 مصابا، إضافة إلى انتشال جثامين 826 شهيدا.

وتأتي التطورات مع استمرار خروقات قوات الاحتلال لوقف إطلاق النار، وسط الحصار والقيود المفروضة على القطاع، وما يرافقها من تفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين والنازحين واستمرار الدمار في مناطق واسعة من غزة.