شهيدان ومصابون مع تواصل خروقات الاحتلال في غزة وانتشال رفات 55 شهيدًا
استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون فجر وصباح اليوم السبت 5 أيلول سبتمبر، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال في خانيونس، فيما واصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفًا مناطق متفرقة من قطاع غزة بالقصف المدفعي وإطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار شمالي مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة شرقي المدينة.
كما استشهد فلسطيني وأُصيب آخرون في غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال غرب خانيونس، في حين أطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيرانها في عرض بحر المدينة.
وفي مناطق أخرى من القطاع، واصلت قوات الاحتلال، السبت، خرق اتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار باتجاه مناطق متفرقة.
وأُصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار شرقي دير البلح وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، وشرقي حي التفاح وفي محيط شارعي مشتهى والقعقاع بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي مدينة غزة، بما فيها محيط رمزون السنافور في حي التفاح، كما استهدفت مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وشرق قرية المصدر وسط القطاع، إضافة إلى مناطق غرب مدينة رفح.
وكان جيش الاحتلال قد زعم، في بيان أصدره ليل الخميس–الجمعة، رصد إطلاق نار باتجاه قواته العاملة شرق ما يسمى "الخط الأصفر" شمالي قطاع غزة، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوفه، ومعلنًا شن هجوم في المنطقة.
انتشال جثامين ورفات 55 شهيدًا من تحت الأنقاض
وفي سياق متصل، انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة جثامين ورفات 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل يعود لعائلة "ملكة" في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، كان جيش الاحتلال قد قصفه قبل نحو عامين خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، بينما كان يؤوي عشرات النازحين.
وقال المشرف على مشروع انتشال جثامين الشهداء، العقيد محمد أبو دان، إن فرق الإنقاذ تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث وانتشال الجثامين من تحت أنقاض المبنى، في محاولة للوصول إلى أكثر من 60 مفقودًا يُعتقد أنهم استشهدوا داخله.
وأوضح أبو دان أن الطواقم تمكنت من استخراج معظم الجثامين، تمهيدًا لتشييعها في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة.
ودعا المؤسسات والمنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل وتزويد الدفاع المدني بالمعدات الحديثة والشفاطات والجرافات اللازمة لانتشال آلاف الجثامين التي لا تزال عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع.
وتندرج عمليات الانتشال ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، التي تُنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة وشمال القطاع والوسطى، يُعتقد أن تحتها نحو 1072 جثمانًا.
وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت، خلال المرحلة الأولى من المشروع، نحو 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 مفقودًا تحت أنقاض 54 منزلًا ومبنى. وانطلقت المرحلة الأولى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025 واستمرت 500 ساعة عمل.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة بلغ نحو 9500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال، وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولًا.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات