استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الجمعة 4 أيلول/ سبتمبر، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قرب باب العمود في مدينة القدس المحتلة، فيما ادعت شرطة الاحتلال أنه حاول طعن أحد عناصرها.

وقالت شرطة الاحتلال، في بيان، إن عناصرها أطلقوا النار على شاب يبلغ من العمر 33 عاماً، بعد الاشتباه بمحاولته طعن أفراد من حرس الحدود بسكين، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة واستشهاده في المكان، ولم تُعرف هوية الشهيد حتى الآن.

وعقب إطلاق النار، عززت قوات الاحتلال انتشارها في منطقة باب العمود ومحيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، وفرضت طوقاً عسكرياً وشددت إجراءاتها، ما أعاق وصول الفلسطينيين إلى المنطقة لأداء صلاة الفجر.

اقتحامات واعتداءات في الضفة

وبالتزامن، واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مخيمي عسكر القديم والجديد في نابلس، شمالي الضفة، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما حولت بعضها إلى ثكنات عسكرية، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من الفلسطينيين.

ونبقى في نابلس، حيث اعتدة جيش الاحتلال على ورش صناعية صباح اليوم،  ودمّر أكثر من 30 مخرطة في نابلس وقراها، ويعتقل أكثر من 10 فلسطينيين خلال عملية استمرت 48 ساعة، زاعمًا استخدام المخارط في تصنيع الأسلحة.

Screenshot 2026-09-04 105540.png


وفي قرية كفر مالك، شرقي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت أحد الشبان واستولت على هاتفه، فيما اعتدت بالضرب على شاب آخر، بحسب مصادر محلية.

وفي شمال شرقي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي لبلدة المغير بعدد من آلياتها العسكرية، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إلى البلدة والخروج منها. وفي موازاة ذلك، نفذ مستوطنون أعمالاً استفزازية في أراضي الفلسطينيين بمنطقتي سهل الرفيد وشعب اللوز، شرقي البلدة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بلعا، شرقي طولكرم، وجابت شوارعها وأحياءها، وتمركزت في محيط مبنى البلدية والمركز الصحي وشارع المدارس، إضافة إلى منطقتي المقبرة والدوة.

وأطلقت قوات الاحتلال عدداً من طائرات التصوير في أجواء البلدة، بالتزامن مع انتشار قوات راجلة في عدد من أحيائها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي شرق مدينة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية اكتابا، وتمركزت في منطقة عزبة أبو ياسين، قبل أن تداهم أحد المنازل وتخضعه لعملية تفتيش واسعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.