الاحتلال يرفض عودة أهالي مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ويخطط لسيطرة عسكرية طويلة الأمد
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة الاحتلال أبلغت ما تمسى المحكمة العليا "الإسرائيلية" تمسك جيش الاحتلال بمنع أهالي مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية المحتلة من العودة إلى منازلهم، رغم مرور نحو عام ونصف على بدء العدوان العسكري الذي أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من سكان المخيمات.
وأفادت الصحيفة بأن جيش الاحتلال يخطط للإبقاء على سيطرة عملياتية طويلة الأمد في المنطقة، من خلال استمرار التحكم بالمحاور والطرق التي شقها داخل المخيمات خلال عملياته العسكرية.
وجاء موقف سلطات الاحتلال رداً على التماس قدمته "جمعية حقوق المواطن"، أكدت فيه أن عشرات آلاف الفلسطينيين يواجهون تهجيراً قسرياً نتيجة عمليات الإخلاء المفاجئة والتعسفية من منازلهم، وأن العديد منهم أصبحوا يعتمدون على مساعدات محدودة تقدمها المؤسسات والمنظمات الإنسانية.
ورغم ادعاء سلطات الاحتلال أنها لا تسعى إلى وجود دائم لقواتها داخل المخيمات، أظهر الرد المقدم للمحكمة أن جيش الاحتلال يعتزم اتخاذ إجراءات تضمن استمرار سيطرته على المحاور التي استحدثها وشقها داخل مخيمات شمال الضفة، حتى بعد انتهاء العملية العسكرية التي بدأها في كانون الثاني/يناير 2025.
وبحسب "هآرتس"، كشفت إفادة حكومة الاحتلال كذلك عن بدء أعمال إنشاء موقع عسكري جديد قرب مدينة جنين منذ حزيران/يونيو الماضي، على أن يتم الانتهاء من إقامته خلال الأشهر المقبلة.
كما أشارت حكومة الاحتلال إلى دراسة إقامة مواقع عسكرية مماثلة قرب مخيمي طولكرم ونور شمس، بما يعزز الوجود العسكري الإسرائيلي في محيط المخيمات ويكرس السيطرة عليها.
وتواصل قوات الاحتلال منع آلاف اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس من العودة إلى منازلهم، في وقت تعرضت فيه أحياء واسعة داخل المخيمات لعمليات هدم وتجريف وتدمير للبنية التحتية وشق طرق ومحاور عسكرية، ضمن العدوان المتواصل على شمال الضفة الغربية المحتلة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات