دعا كلّ من "التحالف العالمي من أجل فلسطين" (GAFP) و الحركات الشعبية والمجموعات الطلابية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني حول العالم إلى المشاركة في يوم عالمي منسق ضد الإبادة "الإسرائيلية" المتواصلة في غزة، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وذلك بين 9 و11 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على أن يبلغ التحرك ذروته يوم السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال التحالف: إن التعبئة تأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية "الإسرائيلية" على قطاع غزة للعام الثالث، وتصاعد هجمات المستوطنين المدعومة من الحكومة "الإسرائيلية" في أنحاء الضفة الغربية، ودعا إلى مواجهة التواطؤ السياسي والاقتصادي مع "إسرائيل"، والدفاع عن حرية الفلسطينيين وكرامتهم وحقوقهم الإنسانية.

وأوضح أن الحملة صُممت بوصفها منصة مفتوحة ولا مركزية، تتيح للمنظمات المشاركة على اختلاف خلفياتها ضمن إطار موحد، مع احتفاظ كل جهة بأهدافها ومساحات تحركها المحلية.

وتشمل أشكال التحرك المقترحة تنظيم تجمعات سلمية، وتنفيذ إضرابات أو انسحابات من أماكن العمل، ورفع اللافتات، وتنظيم تدخلات وتحركات علنية مباشرة، بهدف "كسر الصمت" والدفاع عن القانون الدولي والمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية والإفلات من العقاب.

ويجري التحرك تحت شعار موحد هو "أوقفوا الإبادة الجماعية، دافعوا عن الأرض"، فيما دعا التحالف المنظمات حول العالم إلى الانضمام إلى الحملة وتنظيم فعاليات محلية ضمن أيام التحرك.

وقال التحالف: إنه يوفر للمجموعات المشاركة أدوات لدعم جهود التنظيم المحلي، تشمل إطاراً لصياغة رسائل الحملة وحزمة معلومات تتضمن مواد دعائية ومكتوبة وتصاميم مترجمة إلى لغات متعددة.

ودعا "التحالف العالمي من أجل فلسطين" المنظمات الراغبة في المشاركة في اليوم العالمي للتحرك أو تنظيم فعاليات محلية أو التعرف إلى الأهداف الاستراتيجية للحملة إلى التواصل معها عبر البريد الإلكتروني: (info@palestine-alliance.org) ، أو من خلال نموذج التواصل الخاص بالحملة.

ويأتي الإعلان عن التحرك في وقت تتواصل فيه الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، في إطار حراك دولي تسعى الجهات المنظمة من خلاله إلى الضغط على الحكومات والمؤسسات السياسية والاقتصادية لوقف دعم "إسرائيل" ومحاسبتها على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.