استشهدت الطفلة آمال نشأت أبو خاطر، وأصيب فلسطينيون آخرون، مساء اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس، في خروقات جديدة لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع سلسلة استهدافات طالت مدينة غزة، بينها مصلى ومحطة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان ومواقع في مخيم الشاطئ، فيما أصدر الاحتلال إشارة إخلاء في مخيم البريج وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفلة آمال نشأت أبو خاطر متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها برصاص قوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، فيما أصيب فلسطينيون آخرون بنيران الاحتلال في المنطقة.

كما أفادت مصادر طبية بإصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في المناطق الشرقية من مدينة غزة، وسط استمرار إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من القطاع.

وفي حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، قصف طيران الاحتلال مصلى ومحطة لتحلية المياه، فيما أظهرت مشاهد لحظة وقوع الاستهداف، من دون أن تتوفر حتى لحظة إعداد الخبر حصيلة رسمية بشأن الإصابات أو حجم الأضرار.

استهدافات جديدة في مخيم الشاطئ

وفي أحدث التطورات خلال الساعة الأخيرة، أفادت مصادر محلية بأن طيران الاحتلال استهدف موقعاً في محيط مدرسة الشاطئ الابتدائية، غربي مدينة غزة، وهي منطقة كان الاحتلال قد وجه تحذيراً بشأنها.

وبحسب مصادر محلية، استهدف الطيران منزلاً يعود لعائلة جودة، مقابل صيدلية لؤي في مخيم الشاطئ الشمالي، من دون توفر معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.

وفي وسط القطاع، أفادت مصادر محلية بأن الاحتلال أصدر إشارة إخلاء في مخيم البريج، وسط توتر متزايد في المنطقة. وكان شمال المخيم قد تعرض خلال ساعات اليوم لقصف مدفعي "إسرائيلي" وتحركات عسكرية متواصلة.

كما أعلن عن استشهاد الفلسطيني حمادة أحمد أبو دقة، متأثراً بإصابته جراء قصف سابق لقوات الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس قبل أيام.

 الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 73,422 شهيدًا و174,401 مصابًا

وفي آخر تحديث طبي، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,422 شهيداً و174,401 مصاب، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

وكانت الوزارة قد أعلنت وصول شهيدين و32 إصابة إلى مستشفيات القطاع ضمن الفترة التي شملها تقريرها الأخير، لترتفع الحصيلة منذ وقف إطلاق النار إلى 1,288 شهيداً و4,290 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شهيداً.

وتتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع، في وقت لا يزال المدنيون يتعرضون لهجمات متكررة رغم سريان الاتفاق، وفق الأمم المتحدة.