بات أكثر من 20 ممثلاً شاركوا في أفلام ومسلسلات مرتبطة بعالم "مارفل" السينمائي ضمن قائمة الداعمين لحملة دولية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسير والقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي من سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، في أحدث توسع لنشاط حملة "Free Marwan"، التي تحظى بدعم مئات الشخصيات الثقافية والفنية والأكاديمية حول العالم.

ومن أبرز الأسماء الموجودة ضمن الحملة الممثلون بنديكت كامبرباتش، ومارك رافالو، ودون تشيدل، وكيت بلانشيت، وتيلدا سوينتون، وإيان ماكيلين، ودانيال برول، وريبيكا هول، ودان ستيفنز، وتاتيانا ماسلاني، ومي القلماوي، وإيما كورين، وزاوي أشتون، وهوغو ويفينغ، وروب ديلاني، إلى جانب أسماء أخرى شاركت في إنتاجات سينمائية وتلفزيونية مرتبطة بعالم "مارفل". 

وطالب الموقّعون الأمم المتحدة وحكومات العالم بالتحرك من أجل إطلاق سراح البرغوثي، معربين عن "قلق بالغ" إزاء استمرار اعتقاله وما يتعرض له من سوء معاملة وحرمان من حقوقه القانونية داخل سجون الاحتلال.

وجاء في البيان المنشور على الموقع الرسمي للحملة أن الشخصيات الموقعة تعرب عن قلقها إزاء استمرار سجن مروان البرغوثي وسوء معاملته وحرمانه من حقوقه القانونية، داعية الأمم المتحدة والحكومات إلى العمل بصورة فاعلة لضمان الإفراج عنه من السجون "الإسرائيلية".

ويأتي اتساع حضور نجوم شاركوا في أعمال "مارفل" ضمن موجة متصاعدة من الدعم الدولي للبرغوثي، إذ تضم قائمة المؤيدين للحملة مئات الشخصيات من مجالات السينما والتلفزيون والموسيقى والأدب والفنون والإعلام والأكاديميا والحياة العامة.

ومن بين أبرز الأسماء الموجودة على قائمة الحملة المخرجون ألفونسو كوارون، وبيدرو ألمودوفار، ويورغوس لانثيموس، وكين لوتش، ومايك لي، والممثلة سوزان ساراندون، والممثل خافيير بارديم، إلى جانب الموسيقيين ستينغ، وبريان إينو، وآني لينوكس، وبيتر غابرييل، وبول سايمون، ومايكل ستايب، وفرقة "Massive Attack".

كما تضم القائمة عدداً من أبرز الكتّاب والمفكرين، بينهم مارغريت آتوود، وآني إرنو، وأرونداتي روي، وسالي روني، وزادي سميث، ونعومي كلاين، وجوديث بتلر، ورشيد الخالدي، ومحمد الكرد، إلى جانب شخصيات عامة ورياضية من بينها لاعب كرة القدم الفرنسي السابق إريك كانتونا.

وكان أكثر من 200 فنان وكاتب ومخرج وموسيقي وشخصية ثقافية قد وقّعوا، منذ أواخر عام 2025، على نداء دولي للإفراج عن البرغوثي، قبل أن تتوسع قائمة الداعمين بصورة متواصلة خلال الأشهر التالية.

حملة دولية تقودها عائلة البرغوثي

وتحمل الحملة اسم "Free Marwan"، وتقودها عائلة البرغوثي، التي تنشط منذ اعتقاله عام 2002 في حشد التأييد الدولي للإفراج عنه وعن الأسرى الفلسطينيين.

وأطلقت المرحلة الحالية من الحملة دولياً أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بالتعاون مع شخصيات ومجموعات من المجتمع المدني في عدة دول، بالتزامن مع فعاليات وملصقات وجداريات وحملات ضغط سياسي للمطالبة بإطلاق سراحه.

موضوع ذو صلة: جهود عالمية تتصاعد لإطلاق سراح مروان البرغوثي وسط تنديد بظروف احتجازه

وتستند الحملة إلى مسار دولي سابق بدأته عائلة البرغوثي قبل سنوات، وشمل إطلاق "إعلان روبن آيلاند" من جنوب أفريقيا بمشاركة السياسي والمناضل المناهض للفصل العنصري أحمد كاثرادا، وحظي بدعم شخصيات دولية وحائزين على جائزة نوبل ورؤساء دول سابقين، وفق الموقع الرسمي للحملة.

وتعمل الحملة مع برلمانيين ومسؤولين منتخبين حول العالم للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن البرغوثي، مستندة إلى موقف الاتحاد البرلماني الدولي الذي سبق أن أثار انتقادات قانونية جدية بشأن محاكمته.

ويعاني القيادي مروان البرغوثي ظروف اعتقال ازدادت سوءاً خلال السنوات الأخيرة، وسط تقارير عن تعرضه للعزل الانفرادي والاعتداء وسوء المعاملة وقيود على التواصل مع عائلته ومحاميه، فيما تزايدت المطالب الدولية بالسماح بزيارته وضمان حقوقه القانونية.

وتأتي موجة الدعم الأخيرة في وقت تتسع فيه المطالبات الدولية بالإفراج عن البرغوثي، ليس فقط بوصفها قضية أسير فلسطيني أمضى أكثر من عقدين في سجون الاحتلال، بل باعتباره شخصية سياسية يمكن أن تؤدي دوراً في توحيد الساحة الفلسطينية وفتح أفق سياسي بعد سنوات من الانقسام والحرب والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.