شهداء وإصابات في خروقات جديدة للاحتلال في غزة.. و4379 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في استهدافات جديدة، بالتزامن مع إعلان المكتب الإعلامي الحكومي تسجيل 4379 خرقاً للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ.
واستشهد الشاب محمد ناصر أبو أسد، وأصيب آخرون، أحدهم بجروح خطيرة، إثر استهداف طائرة مسيّرة "إسرائيلية" خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
وأفادت وكالة الأناضول لاحقاً بأن مصادر طبية تحدثت عن استشهاد شخص ثانٍ في الاستهداف، وذكرت أن الشهيدين هما محمد ناصر أبو أسد وإبراهيم ناصر أبو أسد.
وفي مدينة غزة، أفادت وكالة "وفا" باستشهاد المواطن محمود حسني أبو شر، متأثراً بإصابته جراء غارة شنها الاحتلال الثلاثاء الماضي على منطقة ميناء غزة.
وكان القصف الذي استهدف ميناء الصيادين في 18 آب/أغسطس قد أسفر، وفق آخر حصيلة، عن استشهاد ستة فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 14 آخرين.
وفي تطورات ميدانية أخرى، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه منازل وخيام للنازحين في مناطق شرقي وجنوبي خان يونس، فيما قصفت المدفعية منطقة أبو رشيد جنوب مخيم المغازي، وسط القطاع، من دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات في هذين الاستهدافين.
4379 خرقاً منذ وقف إطلاق النار
وفي أحدث إحصائية له، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل 4379 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 315 يوماً، قال إنها أسفرت عن استشهاد 1286 فلسطينياً وإصابة 4257 آخرين، إضافة إلى اعتقال 180 فلسطينياً خلال فترة الاتفاق.
وأشار إلى انتشال جثامين 813 شهيداً من تحت الأنقاض، فيما قال إن أكثر من 8 آلاف شهيد ما يزالون تحت الركام.
وبحسب وزارة الصحة، بلغت الحصيلة التراكمية حتى أمس الأحد 73,420 شهيداً و174,369 مصاباً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار 1286 شهيداً، والإصابات 4257، إضافة إلى 813 جثماناً جرى انتشالها.
35% فقط من الشاحنات و39% من المسافرين
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن 66,607 شاحنات دخلت قطاع غزة منذ بدء الاتفاق، من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، ما يمثل نسبة التزام تبلغ نحو 35%.
وفي ملف السفر عبر معبر رفح، قال المكتب إن الاحتلال سمح بسفر 11,759 فلسطينياً فقط، من أصل 29,800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر، بنسبة التزام بلغت 39%.
وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مطالباً الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق ووقف خروقاته المتواصلة.
وفي سياق متصل، دعت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى نشر قوة حماية دولية بصورة عاجلة في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن الانتهاكات بحق الفلسطينيين مستمرة رغم وقف إطلاق النار، وأن مسؤولية العمل على إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" غير القانوني تقع على عاتق الدول الأخرى، استناداً إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات