استشهد فتى فلسطيني، الأحد 23 آب / أغسطس، متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل إسلام العجوري (14 عامًا) أصيب برصاصة في منطقة الصدر خلال الاقتحام، ووصفت حالته حينها بأنها "خطيرة جدًا"، قبل الإعلان لاحقًا عن استشهاده متأثرًا بجروحه.

وجاء استشهاد العجوري بالتزامن مع اقتحامات نفذها جيش الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية، شملت محافظات نابلس وطولكرم وأريحا ورام الله وبيت لحم وقلقيلية.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات بيتا وتل وبيت دجن، وداهمت منازل وفتشتها، كما استولت على مركبتين في بلدة تل، فيما تحركت قوات أخرى من حاجز عورتا العسكري باتجاه المنطقة الواقعة بين مخيمي عسكر القديم والجديد.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال شوارع المدينة وانتشرت في وسطها ومنطقة السوق، فيما رفع جنود علم  كيان الاحتلال فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرقي المدينة.

ومنذ صباح الأحد، اعتقل الجيش ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا، بينهم طفل، في مناطق متفرقة من الضفة، بالتزامن مع إغلاق طرق ومداخل بلدات وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين.

وتزامنت الاقتحامات مع اعتداءات نفذها قطاعن المستوطنين على ممتلكات وأراضٍ فلسطينية، شملت إحراق منشآت ومركبة وتخريب أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار في مناطق بمحافظات رام الله ونابلس وبيت لحم.