اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الخميس 20 آب / أغسطس، مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس المحتلة، وانتشرت بكثافة داخل شوارعه وسوقه، قبل أن تنسحب منه بعد ساعات من التوغل، بالتزامن مع مداهمات أخرى في مخيم الدهيشة لحم أسفرت عن اعتقال شاب واقتحام منزل ومحل تجاري.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من دوريات الاحتلال دخل المنطقة الشرقية من جهة حاجز بيت فوريك، وتقدمت باتجاه مخيم بلاطة، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات المشاة على مدخل المخيم وفي عدد من شوارعه.

وتمركزت القوات على مدخل المخيم وامتد انتشارها باتجاه مدخل حسام خضر وشارع الزيوت، قبل أن تتقدم إلى شارع السوق وسط المخيم، حيث انتشرت قوات راجلة بين المحال والمباني.

وأظهرت إفادات محلية استمرار التواجد العسكري داخل المخيم لساعات، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة خلال الاقتحام، وواصلت الانتشار في سوق المخيم ومحيطه.
 

وسُمع خلال الاقتحام صوت انفجار داخل المخيم، دون توفر معلومات فورية حول طبيعته أو أسبابه، فيما شوهدت قوات الاحتلال لاحقا في حارة العموري.

وبعد نحو ساعتين من الانتشار والتوغل، بدأت القوات بالانسحاب تدريجيا من داخل المخيم، قبل أن تنهي اقتحامها، ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات خلال العملية.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية حوسان غرب بيت لحم، وتمركزت في عدد من أحيائها، واعتقلت الشاب محمد نشأت حمامرة (29 عاما).

كما داهمت القوات منزل المواطن محمد ياسر حمامرة وفتشته وعبثت بمحتوياته، بحسب مصدر أمني.

وفي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال محل حلاقة يعود للمواطن آدم عصام الأفندي، وهو أسير في السجون الإسرائيلية.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن عمليات مداهمة متواصلة تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وتشمل انتشارا عسكريا واقتحام منازل ومحال وعمليات اعتقال وتفتيش.