ارتكبت قوات الاحتلال، الأربعاء 19 آب أغسطس ، مجزرة بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة، بعد استهداف مقر شرطة البلديات بغارة جوية، ما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة نحو 15 آخرين، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة. كما استشهد فلسطيني في غارة استهدفت دراجة نارية جنوب غربي مخيم النصيرات، وأصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.

وأعلنت المديرية العامة للشرطة أن طائرات الاحتلال استهدفت مقر شرطة البلديات في محافظة غزة بشكل مباشر، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين ضباط وعناصر الجهاز.

وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الاستهداف يمثل "مجزرة وحشية جديدة" بحق ضباط وعناصر الشرطة المدنية في مدينة غزة.
 

وبحسب مصدر في الإسعاف والطوارئ، ارتفعت حصيلة الاستهداف إلى 10 شهداء، إلى جانب عدد من المصابين، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال وسط مدينة غزة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستشفى السرايا الميداني تعامل مع خمسة شهداء وصلوا عقب الاستهداف، بينهم شهيدان عبارة عن أشلاء، إضافة إلى 15 إصابة.

وأوضحت الجمعية أن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت، ضمن الاستجابة للمجزرة، سبعة شهداء و15 مصابا، فيما تعكس هذه الأرقام مراحل مختلفة من عمليات الإخلاء والوصول إلى المستشفيات، في حين استقرت الحصيلة الأولية الواردة من مصادر الإسعاف عند 9 شهداء.

وبحسب المعلومات الميدانية، طال القصف نقطة للشرطة قرب منتزه البلدية في مدينة غزة، وأوقع عددا من الشهداء بين صفوف الضباط والعناصر أثناء وجودهم في الموقع.

وتضمنت قائمة أولية متداولة لأسماء الشهداء كلا من العميد أبو أكرم جندية، والعقيد أبو عبد الله الهجين، والعقيد أبو خليل تمراز، والرائد بلال أبو سمعان، والعقيد أبو عمر عليان، والعقيد فاتن السحار.

ويأتي استهداف مقر شرطة البلديات ضمن الهجمات التي تطال أجهزة الشرطة المدنية في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه طواقم الإسعاف عمليات نقل الشهداء والمصابين من موقع المجزرة إلى المستشفيات.