إصابات واعتقالات واقتحامات "إسرائيلية" واسعة في الضفة الغربية
صعّدت قوات الاحتلال، فجر وصباح الثلاثاء 18 آب / أغسطس، عملياتها الميدانية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، حيث نفذت سلسلة اقتحامات ومداهمات طالت منازل الفلسطينيين، وأسفرت عن إصابات واعتقالات، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين استهدفت أراضي ومركبات وخطوط مياه.
وتصدرت نابلس مشهد الاقتحامات، بعدما أصيب مواطنان إثر تعرضهما للضرب على أيدي جنود الاحتلال خلال اقتحام قرية بيت إمرين شمال غرب المحافظة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، إن طواقم الإسعاف قدمت العلاج لمصابين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب، قبل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وفي تطور آخر بالمحافظة، توغلت آليات الاحتلال إلى مدينة نابلس من جهة حاجز الطور، بالتزامن مع اقتحام بلدتي بيتا وبيت إمرين ومداهمة منازل فيهما، فيما اعتقلت القوات الشاب خليل صليبي بعد اقتحام منزله في منطقة التعاون العلوي.
وامتدت المداهمات إلى جنين، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منطقة السكنات المحيطة بالجامعة العربية الأميركية، وداهمت سكنا يقطنه نازحون من مخيم جنين.
وعلى وقع الاقتحامات، شهدت مدينة قلقيلية مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، في وقت واصلت فيه القوات انتشارها وتحركاتها العسكرية داخل المدينة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة عجول شمال غرب رام الله، بينما أقدم مستوطنون على إشعال النيران في أراضٍ فلسطينية على أطراف بلدة ترمسعيا شمال المحافظة.
أما في طولكرم، فداهمت قوات الاحتلال قرية الجاروشية وسيطرت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، قبل أن تنتقل إلى ضاحية شويكة شمال المدينة وتنفذ عمليات اقتحام وتفتيش.
وفي جنوب الضفة، هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية وأغلقوا طريقا قرب مستوطنة "إفرات" جنوب بيت لحم، في حين نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات في بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة، اعتقلت خلالها الشابين موسى العمور وسليمان أبو مفرح.
وشهدت محافظة طوباس بدورها اقتحام قوات الاحتلال بلدة عقابا شمال المدينة ومداهمة أحد المنازل، بالتوازي مع اعتداء للمستوطنين أدى إلى تخريب خط المياه المغذي لمنطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق المحافظة.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطبقة بمدينة دورا جنوب المحافظة، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها.
ولم تكن أريحا بعيدة عن حملة الاقتحامات، إذ دخلت قوات الاحتلال المدينة وانتشرت في عدد من شوارعها، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وترافقت العمليات العسكرية في مختلف المحافظات مع اقتحام منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واحتجاز فلسطينيين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، إلى جانب تنفيذ اعتقالات ونقل معتقلين إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري، كثف المستوطنون اعتداءاتهم في عدة مناطق من الضفة، وشملت إحراق أراضٍ، ومهاجمة مركبات فلسطينية، وإغلاق طرق، وتخريب منشآت وخطوط مياه.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات