الاحتلال يختطف أربعة شبان من ريف درعا.. ووقفة لأهالي المعتقلين أمام "الأندوف"
اختطفت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أربعة شبان سوريين، بينهم ثلاثة أشقاء، خلال توغل عسكري نفذته فجر اليوم الاثنين 17 آب/أغسطس، في قرية عابدين بريف درعا الغربي، قبل أن تفرج لاحقاً عن اثنين منهم، فيما لا يزال اثنان قيد الاعتقال، بالتزامن مع وقفة احتجاجية نظمها ذوو المعتقلين أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم.
وبحسب ما أفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، شارك في التوغل نحو 100 جندي "إسرائيلي" وأكثر من 12 آلية وعربة عسكرية، بينها ناقلات جند، بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي والمسيّرات "الإسرائيلية" في أجواء المنطقة.
ودخلت قوات الاحتلال القرية، وبدأت بتفتيش عدد من المنازل، مستخدمة الكلاب خلال عمليات الدهم والتفتيش، كما نصبت خمسة حواجز عسكرية داخل القرية، ما أدى إلى قطع أوصالها وإعاقة حركة الأهالي. وتزامن التوغل مع إطلاق نار في المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وانطلقت العملية العسكرية من ثكنة الجزيرة التي يسيطر عليها الاحتلال منذ سقوط النظام السابق، حيث أوقفت القوات آلياتها في الوادي، ثم واصلت تقدمها باتجاه القرية سيراً على الأقدام، قبل أن تنسحب منها لاحقاً.
ويأتي التوغل في ظل تصاعد وتيرة التوغلات والاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال في ريفي درعا والقنيطرة خلال الأشهر الأخيرة.
وأفاد مراسلنا بأن ذوي الشبان المختطفين والمعتقلين لدى قوات الاحتلال نظموا، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن أوضاعهم ومصيرهم.
وتأتي الوقفة في وقت تتواصل فيه الاعتداءات "الإسرائيلية" على مناطق جنوب سوريا، ولا سيما درعا والقنيطرة، عبر توغلات متكررة تنفذها قوات الاحتلال بآليات عسكرية وأعداد من الجنود، وتترافق مع عمليات دهم وتفتيش للمنازل واعتقال مواطنين من داخل منازلهم أو عبر حواجز عسكرية مؤقتة.
وكان أهالي المعتقلين لدى قوات الاحتلال قد نظموا وقفات مماثلة أمام مقر "الأندوف" في نبع الفوار خلال حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.
وفي سياق التصعيد ذاته، قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية الثقيلة تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، انطلاقاً من مواقعها في الجولان السوري المحتل، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية والتوغلات "الإسرائيلية" داخل الأراضي السورية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات