ناشطون يحاولون كسر حصار عائلات فلسطينية في قصرة والاحتلال يمنع وصولهم
حاول عشرات الناشطين الفلسطينيين والأجانب، اليوم الجمعة 14 آب/أغسطس، كسر الحصار المفروض على ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر إيصال المياه والطعام والأدوية إليها، إلا أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" منعتهم من الوصول إلى المنازل المحاصرة.

وجاءت فعالية التضامن في ظل استمرار حصار مستوطنين لثلاثة منازل فلسطينية لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع توسيع جيش الاحتلال عدوانه العسكري في البلدة، وإخلائه نحو 20 عائلة فلسطينية من منازلها، وسيطرته على 16 منزلاً وتحويلها إلى ثكنات ومواقع عسكرية.
وقال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي: إن جيش الاحتلال أبلغ المجلس البلدي بأن عمليته في البلدة ستستمر حتى صباح الأحد، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تسيطر حالياً على 16 منزلاً داخل البلدة ومحيطها وتحولها إلى مواقع عسكرية، فيما ذكرت تقارير "إسرائيلية" أن العملية ستستمر سبعة أيام في المنطقة.
ويعود حصار المنازل الثلاثة إلى الأحد الماضي، عندما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة قرب منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف قصرة، ووضعوا حجارة لقطع الطريق المؤدي إليها.
وأدى إغلاق الطريق إلى عزل ثلاث عائلات فلسطينية عن بقية البلدة، ومنع أفرادها من الحركة بحرية أو استقبال الزوار، فيما تحمل إحدى العائلات الجنسية الأميركية.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعود المنازل المحاصرة إلى عائلات يوسف عبد السلام، ورزق أبو ريدة، ولؤي أبو ريدة.
وقالت الهيئة: إن المستوطنين قطعوا الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة، وعرقلوا وصول الغذاء والمياه والأدوية إلى السكان، بالتزامن مع قطع خطوط المياه والكهرباء عن المنازل.
وأوضحت الهيئة أن محاولات اقتحام المنازل والاستيلاء عليها بدأت قبل نحو أربعة أشهر، ما دفع أفراد العائلات إلى التناوب على الإقامة فيها لمنع المستوطنين من السيطرة عليها.

وبدلاً من إنهاء وجود المستوطنين وإبعادهم عن محيط المنازل الفلسطينية المحاصرة، وسّع جيش الاحتلال، أمس الخميس، عمليته في قصرة، فأخلى نحو 20 عائلة من منازلها وسيطر على 16 منزلاً وحولها إلى مواقع عسكرية، في وقت تستمر فيه معاناة العائلات الثلاث المحاصرة بفعل إغلاق الطرق وقطع الإمدادات الأساسية عنها.
وتأتي محاولة الناشطين كسر الحصار في ظل استمرار التصعيد الاستيطاني والعسكري في البلدة، وسط مخاوف من استمرار عزل العائلات الثلاث وتهجير المزيد من سكان قصرة من منازلهم ومحيطهم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات