جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 13 آب / أغسطس، قصفها المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت شمال القطاع ومدينة غزة ووسطه وجنوبه.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال كثفت قصفها المدفعي شمال غربي بيت لاهيا، بالتزامن مع عمليات نسف وإطلاق نار مكثف من الدبابات شرق البلدة.

وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، فيما أسقطت طائرات مسيرة من طراز "كواد كابتر" قنابل على منازل في المناطق الشرقية.

كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، في حين استهدفت أبراج آلية إسرائيلية مناطق مأهولة شرق ووسط مدينتي غزة ودير البلح من مسافات بعيدة.

وفي خان يونس، أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة شرق المدينة النار باتجاه المناطق الغربية، فيما تقدمت دبابة في شارع الطينة جنوب المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مباشر باتجاه خيام للنازحين في منطقتي الإقليمي وبئر 19 في مواصي خان يونس.

وشهد الأربعاء تصعيداً مماثلاً، إذ أصيب خمسة فلسطينيين جراء هجمات بطائرات مسيرة "إسرائيلية" بعد توقف استمر نحو عشرة أيام.

وأصيب فلسطينيان، أحدهما مهند سعدة الذي وصفت حالته بالحرجة، جراء استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بيت لاهيا شمال القطاع، فيما أصيب أب وابنه وفلسطيني ثالث إثر إلقاء طائرة "كواد كابتر" قنبلة باتجاههم قرب كراج رفح جنوب خان يونس.

كما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال رفات شهيد من تحت أنقاض أحد المباني المدمرة شمال قطاع غزة.

ونفذت قوات الاحتلال عمليتي نسف كبيرتين شرق خان يونس، تسببتا بانفجارين وتصاعد كثيف للدخان، في حين واصلت الزوارق الحربية إطلاق النار والقذائف قبالة شواطئ رفح وخان يونس، واستهدفت مناطق قريبة من خيام النازحين.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1,259 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 4,148، إضافة إلى 808 حالات انتشال.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,388 شهيداً و174,259 مصاباً.