أجبرت قوات الاحتلال، أمس الاثنين 3 آب / أغسطس، عدداً من العائلات الفلسطينية القاطنة في منطقة جبل الصالحين، شرقي مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، على مغادرة منازلها تحت تهديد السلاح.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأمهلت السكان وقتاً محدوداً لإخلاء منازلهم، مدعية أن المنطقة ستشهد عمليات عسكرية وتفجيرات وشيكة، ما تسبب بحالة من الخوف والذعر، لا سيما في صفوف النساء والأطفال.

وفرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على العائلات المهجّرة، ومنعتها من العودة إلى منازلها أو تفقد ممتلكاتها قبل ساعات المساء، وسط مخاوف من تعرض البيوت والمنشآت لأضرار خلال العملية العسكرية.

وتزامن التهجير القسري مع دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية إلى محيط مخيم نور شمس ومداخله الرئيسة، شملت آليات مدرعة وجرافات عسكرية ثقيلة من طراز «D9».

وأثارت هذه التحركات مخاوف الأهالي من تصعيد عسكري جديد واتساع نطاق عمليات التجريف والتدمير في المخيم والمناطق المحيطة به.