هجمات للمستوطنين تطال أراضي ومنازل الفلسطينيين في بلدات نابلس
شهدت مناطق عدة في مدينة وقرى نابلس، صباح اليوم الجمعة 31 تموز/ يوليو، سلسلة اعتداءات ارتكبها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي" طالت أراضي زراعية ومنازل الفلسطينيين، وأسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي وإصابات بالاختناق، إلى جانب إحراق أشجار زيتون والاعتداء على مقبرة وتخريب ممتلكات خاصة.
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، هاجم عدد من المستوطنين أراضي المواطنين الزراعية، وأضرموا النيران فيها، ما أدى إلى احتراق عدد من أشجار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين عرقلوا وصول طواقم الدفاع المدني الفلسطيني إلى المنطقة، ومنعوها من الوصول إلى الأراضي المستهدفة لإخماد الحريق، الأمر الذي ساهم في اتساع رقعة النيران.
وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، بلدة الجنيد غرب نابلس، حيث اندلعت مواجهات مع الأهالي عقب اقتحام البلدة. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين ومنازلهم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في منطقة البطن، إضافة إلى عشر إصابات بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام، من بينهم أطفال، جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال.
وبحسب مصادر محلية، اعتدى المستوطنون خلال اقتحامهم البلدة على قبر الشهيد محمد الجنيدي، كما نفذوا عمليات تكسير وتخريب في عدد من منازل الفلسطينيين، وسط حماية وفرها لهم جنود الاحتلال.
وامتدت اقتحامات المستوطنين إلى مناطق العامرية ومحيطها غرب نابلس، إضافة إلى بلدة تل جنوب غرب المدينة، حيث اقتحم عشرات المستوطنين منطقة عين المزراب وعدداً من المناطق المحيطة، بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية في المحافظة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق الأراضي الزراعية، والاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين، واقتحام البلدات الفلسطينية، وسط حماية من قوات الاحتلال، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان ويهدد مصادر رزقهم، خاصة مع استهداف أشجار الزيتون والأراضي الزراعية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات