حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين تدعو إلى فعالية "السباحة من أجل غزة" في دبلن
دعت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين إلى المشاركة في فعالية تضامنية بعنوان "السباحة من أجل غزة"، المقرر تنظيمها يوم الأحد 16 آب/أغسطس المقبل، على شاطئ بورو في منطقة ساتون بمدينة دبلن، تعبيرًا عن التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة، ورسالة أمل بعودة سكانه إلى شواطئهم وممارسة حياتهم الطبيعية بأمان.
وقالت الحملة إن الفعالية ستقام بين الساعة 1:30 و3:00 بعد الظهر بالتوقيت المحلي في أيرلندا، على شاطئ بورو في طريق بورو بمنطقة ساتون في دبلن.
وأوضحت أن السباحة في غزة كانت على الدوام محفوفة بالمخاطر، لكنها تحولت اليوم إلى "شريان حياة" يمنح السكان لحظات نادرة من الراحة وسط أهوال الحياة اليومية، معربة عن أملها في أن ينتهي هذا الواقع، وأن يعود الفلسطينيون في القطاع إلى شواطئهم للسباحة والطفو والاسترخاء بأمان.
وأضافت أن فعالية "السباحة من أجل غزة" هذا العام تمثل تعبيرًا عن التضامن مع أهالي القطاع، ورسالة تؤكد الإيمان بأن الأوضاع ستتحسن، داعية المشاركين إلى الانضمام إليها من خلال السباحة أو التجديف أو الخوض في المياه، أو حتى الاكتفاء باللعب في الماء تضامنًا مع سكان غزة.
وشجعت الحملة المشاركين، من دون أن يكون ذلك إلزاميًا، على ارتداء ملابس سباحة بالألوان الأحمر والأسود والأخضر والأبيض، وهي ألوان العلم الفلسطيني، لما تضيفه من حضور بصري في الصور والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما رحبت برفع الأعلام الفلسطينية وارتداء قمصان كرة القدم الفلسطينية أو الكوفية.
وبيّنت أن الوصول إلى شاطئ بورو متاح عبر قطار DART بالنزول في محطة ساتون، أو باستخدام حافلات دبلن على الخط H3 والتوقف عند محطة مدرسة بورو، إضافة إلى توفر مواقف سيارات مدفوعة قرب محطة القطار، وأخرى مجانية محدودة على طول طريق بورو.
وأكدت الحملة أن شاطئ بورو يعد آمنًا، مع وجود منقذين حتى الساعة السابعة مساءً، لكنها شددت على أن المشاركة في الفعالية تتم على المسؤولية الشخصية للمشاركين، وأن الحملة لا تتحمل مسؤولية قانونية عن الحوادث أو الإصابات أو أي طارئ قد يقع أثناء الحدث.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات