حملة "الوفاء والمحبة" تباشر تنفيذ مشروع لإنارة شوارع وحارات مخيم خان الشيح
باشرت حملة "الوفاء والمحبة"، بدعم مالي من تبرعات أهالي مخيم خان الشيح، تنفيذ مشروع لإنارة الشوارع والحارات الرئيسية وساحات المخيم، في خطوة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي وتعزيز شعور الأهالي بالأمان، بعد سنوات من معاناة المخيم من غياب الإنارة الليلية.
ويأتي المشروع بعدما بقيت حارات المخيم من دون إنارة، نتيجة تعطل المصابيح التي كانت قد ركبتها الدولة منذ سنوات، من دون أن تخضع للصيانة أو الإصلاح.
كما سبق أن نفذت إحدى المؤسسات، قبل نحو خمس سنوات، مشروعاً لإنارة بعض الحارات بالطاقة الشمسية، إلا أن ضعف نوعية المصابيح المستخدمة، إضافة إلى تعرض عدد منها للأعطال والسرقة، حال دون تحقيق الفائدة المرجوة.

وقال منسق حملة "الوفاء والمحبة" في مخيم خان الشيح، عمر شنبور، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن مشروع الإنارة يعد أحد المشاريع الجديدة التي تنفذها الحملة، موضحاً أن الدافع إلى إطلاقه يتمثل في ما يعيشه المخيم من ظلام خلال ساعات الليل، وما يرافق ذلك من مخاوف لدى الأهالي وصعوبة في التنقل، إلى جانب تزايد التحركات المشبوهة وحوادث السرقة.
وأضاف شنبور أن الحملة أجرت دراسة استمرت أكثر من شهر ونصف، تضمنت اختبارات ميدانية ولقاءات مع جهات حكومية، قبل إقرار المشروع ووضع آلية تنفيذه، التي تعتمد على مد شبكة كهربائية خاصة بالإنارة، وتركيب كشافات عالية الجودة وموفرة للطاقة ومزودة بحساسات ضوئية، بحيث تعمل تلقائياً عند حلول الظلام، وتتوقف مع شروق الشمس.
وأشار إلى أن الحملة أنجزت إنارة عدد من الحارات كمرحلة أولى، مؤكداً استمرار العمل حتى استكمال تغطية جميع شوارع وحارات المخيم، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمناً وطمأنينة للسكان، وإنهاء معاناتهم من العتمة.

من جانبهم، أعرب عدد من أهالي المخيم عن تقديرهم للقائمين على المشروع، مؤكدين أن الإنارة الليلية باتت حاجة أساسية، وأسهمت في تعزيز شعورهم بالأمان أثناء التنقل ليلاً، ولا سيما العائلات والأطفال، بعدما خففت المخاوف المرتبطة بغياب الإضاءة في شوارع المخيم.
وكانت حملة "الوفاء والمحبة" قد انطلقت في مخيم خان الشيح منذ شباط/فبراير الماضي، بهدف جمع التبرعات من أهالي المخيم والمغتربين لتنفيذ مشاريع تنموية في مخيم خان الشيح.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات