دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، الاثنين، إلى تفعيل اللجان الشعبية وتشكيل المزيد منها في القرى والبلدات الفلسطينية، بهدف حماية الأهالي والمنازل والأراضي الزراعية والمواشي، والتصدي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.

وطالبت القوى، في بيان صحفي صدر عنها اليوم الاثنين 27 تموز / يوليو، بتسخير الإمكانات الرسمية والأهلية وموارد مؤسسات القطاع الخاص لتقديم الدعم والمساندة للتجمعات المهددة، وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة إجراءات الاحتلال، محذرة من ترك القرى والبلدات وحيدة أمام سياسات الاستيلاء على الأراضي والتهجير.

وأكدت حق الفلسطينيين في مواصلة كفاحهم المشروع والدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات الاحتلال، داعية إلى تحرك سياسي وشعبي متكامل لإفشال مخططاته الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وشددت على ضرورة تعزيز الوحدة الميدانية وتكاتف جميع القوى والفعاليات الشعبية في مواجهة الاعتداءات، والتصدي لها بالوسائل المتاحة، مشيدة بمواقف أهالي قرى تل وبيت فوريك وصرة، وقرى الريف الشرقي لمحافظة رام الله والبيرة، وجميع الفلسطينيين الذين تحركوا لحماية أراضيهم وممتلكاتهم.

وفي مدينة القدس المحتلة، دعت القوى إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك لحمايته وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال.

كما طالبت بإسناد المقدسيين والتجمعات البدوية المهددة بالترحيل في محيط القدس والبادية الفلسطينية، ولا سيما تجمع الخان الأحمر.

وفي ملف الأسرى، دعت القوى إلى مواصلة الحملة الدولية لإسناد ضحايا الاعتداءات والعنف الجنسي داخل سجون الاحتلال ومعتقلاته، وتوسيع الحراك الشعبي في مراكز المدن وأمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وطالبت بتكثيف الاتصالات مع المؤسسات والهيئات الدولية المعنية، وممارسة مزيد من الضغوط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الأسيرات والأسرى وضمان توفير الحماية الدولية لهم.

كما دعت القوى إلى تعليق عضوية الاحتلال في المؤسسات الدولية، ومحاسبته على جرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض عقوبات شاملة عليه حتى يلتزم بأحكام القانون الدولي.