أعلن، خلال اجتماع استضافته اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، عن مواعيد مرتقبة لتسليم عدد من المباني المعاد إعمارها، ومتابعة مشاريع خدمية تتعلق بالكهرباء والمياه والطرقات والبنية التحتية في المخيم.

وبحسب ما جرى خلال الاجتماع، يتوقع تسليم مبنى N66 في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2026، فيما حددت نهاية شباط/فبراير 2027 موعداً متوقعاً لتسليم مبنى N64.

كما أعلن عن قرب تنفيذ مشروع تزفيت الشارع العام الممتد من منطقة العبدة إلى التعاونية، على أن تبدأ الأعمال خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، بهدف تحسين حركة التنقل ومعالجة أحد المطالب الخدمية الملحّة للأهالي.

وعقد الاجتماع بناءً على طلب اللجنة الشعبية، بمشاركة مسؤولين ومهندسين من قسم التصميم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ولجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، إلى جانب أعضاء لجنة متابعة الملف في اللجنة الشعبية.

وبحث المجتمعون مستجدات إعادة إعمار مبنى N45، حيث أوضحت الجهات المعنية أن العمل جارٍ لاستكمال الإجراءات المتعلقة بملف الآثار، تمهيداً لبدء أعمال الإعمار خلال مدة لا تقل عن شهرين.

كما تناول الاجتماع أزمة الكهرباء التي تعانيها عدة أحياء في المخيم، وضرورة معالجة خط التوتر الممتد تحت الأرض، وتشغيل المحطات في منطقتي خزان صفورية وأبو الحجل، إلى جانب متابعة أعمال البنية التحتية في المخيم الجديد.

وفي ملف المياه، ناقش المجتمعون حاجة المخيم القديم إلى مصادر إضافية لتوفير كميات كافية وصالحة للاستخدام، مع استمرار العمل على تأمين التمويل اللازم لحفر بئرين جديدتين، وتوقع بدء أعمال الحفر قريباً.

كما جرى بحث تأهيل البئر التي قدمتها اللجنة الشعبية إلى وكالة "أونروا"، للاستفادة منها في تعزيز تغذية المخيم بالمياه.

وشارك في الاجتماع عن قسم التصميم كل من المهندسين نضال أيوب، وهشام الشولي، وجنان، وقاسم سليمان، وسمر المقوسي، وعن لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني المهندسة نادين ماروق، إضافة إلى عضوي لجنة متابعة الملف في اللجنة الشعبية أبو ماهر غنومي وأبو صهيب.

ويأتي الاجتماع في ظل استمرار انقطاع الكهرباء وتراجع عدد من الخدمات الأساسية في مخيم نهر البارد، وسط مطالبات الأهالي بتسريع تنفيذ المشاريع المعلنة واتخاذ خطوات عملية لتحسين ظروفهم المعيشية.