مطالب لـ"أونروا" بتوضيح أسباب تأخر الدفعة الثانية من مساعدات ترميم منازل مخيم درعا
طالب ممثلون عن المجتمع المحلي في مخيم درعا، ومبادرة فلسطينيي سوريا للرقابة الشعبية "مرصد"، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتوضيح أسباب تأخر صرف الدفعة الثانية من المساعدات المالية المخصصة لترميم المنازل، وسط دعوات إلى فتح مراجعة شاملة وشفافة للملف، في ظل انتظار مئات العائلات لمستحقاتها.
وقالت مبادرة "مرصد"، في تقرير رقابي، إن العائلات المستفيدة لا تزال تنتظر الدفعة الثانية من المساعدات، رغم معلومات متداولة تفيد بأن الأموال المخصصة لها حُولت إلى البنك منذ نحو ثلاثة أشهر، بعد استكمال الوكالة إجراءاتها الإدارية.
وأشارت إلى أن استمرار التأخير يثير تساؤلات الأهالي بشأن الجهة المسؤولة عنه، والأسباب التي تحول دون صرف الأموال، وما إذا كانت هناك مبررات رسمية يمكن إعلانها للرأي العام، منتقدة استمرار تقديم الوعود من دون تحديد موعد واضح لحصول العائلات على مستحقاتها.
وأضافت المبادرة أن لجنة التنمية وعدداً من أهالي مخيم درعا راجعوا إدارة منطقة درعا في "أونروا" مرات عدة، إلا أن الردود، بحسب الأهالي، اقتصرت على الوعود، من دون تقديم تفسير مقنع أو موعد محدد لصرف الدفعة.
وطالبت "مرصد" إدارة الوكالة بالإفصاح عن أسباب تعطيل المستحقات، وفتح مراجعة جدية لملف الترميم منذ انطلاقه، في ضوء الشكاوى والاعتراضات التي طالت آليات اختيار المستفيدين، وعمل اللجان الهندسية، وحالات التكرار، إلى جانب ما أثير بشأن بعض الوثائق والإجراءات.
ورأت أن إجراء تحقيق شفاف ونشر نتائجه يمثلان الوسيلة الأفضل للرد على الادعاءات المتداولة، في حال عدم صحتها، ويضمنان حق اللاجئين في معرفة كيفية إدارة المساعدات المخصصة لهم.
كما حذرت المبادرة من امتداد المخاوف إلى مشاريع الدعم المقبلة التي تعهدت "أونروا" بتنفيذها، مطالبة بإعلان معايير واضحة وعادلة لتوزيع المساعدات، بما يمنع تكرار الشكاوى التي رافقت برامج سابقة.
وأكدت أن استمرار تأخير صرف الأموال، في ظل غياب توضيح رسمي، يفتح الباب أمام الشائعات والتساؤلات، مشددة على أن أبناء مخيم درعا لا يطالبون بامتيازات، وإنما بحقوقهم المشروعة وبإدارة تتعامل مع معاناتهم بمسؤولية واحترام.
ويستفيد من مشروع الدعم المالي لترميم المنازل 269 عائلة فلسطينية، وكانت "أونروا" قد بدأت صرف الدفعة الأولى في 22 نيسان/أبريل الماضي، وشملت غالبية المستفيدين من سكان الحي الشمالي في مخيم درعا، إلى جانب نحو 40 عائلة من الحي الأوسط، فيما لا تزال بقية العائلات تنتظر صرف المرحلة الثانية وسط اعتراضات على استمرار التأخير.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات