شهيدان وإصابة برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على دير جرير شرق رام الله
استشهد فلسطينيان، وأصيب آخر بجروح، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الأحد 19 تموز / يوليو، برصاص قوات الاحتلال ، خلال هجوم شنه مستوطنون على بلدة دير جرير، شرق مدينة رام الله.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد عودة عبد الرحيم عودة فراخنة، البالغ من العمر 53 عاماً، وأحمد عادل رشيد أبو مخو، البالغ من العمر 26 عاماً، متأثرين بإصابتيهما خلال الهجوم، فيما أصيب مواطن آخر بجروح وُصفت بالطفيفة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات خلال الأحداث، من بينها إصابتان خطيرتان، موضحة أن أحد المصابين خضع لعملية إنعاش قلبي رئوي أثناء نقله إلى المستشفى، قبل الإعلان لاحقاً عن استشهاد المصابين.
وأضافت الجمعية أن طواقم الإسعاف تعاملت في بداية الهجوم مع إصابة خطيرة في منطقة البطن، ناتجة عن اعتداء وقع في البلدة، حيث نُقل المصاب بواسطة طاقم إسعاف سلواد إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص باتجاه سيارة إسعاف كانت تقل أحد المصابين أثناء توجهها إلى المستشفى، ما عرض حياة الطاقم الطبي والمصاب للخطر وعرقل عملية نقله.
وبحسب المصادر، اقتحمت قوات من جيش وشرطة الاحتلال منطقة "الحرايق" في بلدة دير جرير، وشرعت في تفتيش منشأة زراعية بدعوى البحث عن أغنام تعود إلى مستوطنين، كما احتجزت عدداً من المواطنين الفلسطينيين.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت عقب وصول مجموعة من المستوطنين إلى المنطقة، حيث اعتدوا على المواطنين ونهبوا نحو 70 رأساً من الأغنام تعود للمواطن محمد رشيد، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق الرصاص، ما أدى إلى استشهاد المواطنين وإصابة آخر.
وتشهد بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتشمل الاعتداء بالضرب، وإطلاق الرصاص الحي، وإحراق الممتلكات، ونهب المواشي، والاعتداء على الأراضي والمنشآت الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، وسط اتهامات فلسطينية لقوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين والمشاركة في الاعتداءات وعمليات الاقتحام والاحتجاز.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات