شهدت منطقة "تمبلهوف" في العاصمة الألمانية برلين، يوم أمس السبت 18 تموز/يوليو، مسيرة تضامنية واسعة دعماً لفلسطين ولبنان، بدعوة من شبيبة اليسار في "تمبلهوف" وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، وبمشاركة عدد من المجموعات الألمانية، من بينها التحالف الأممي، وذلك في إطار الحراك الشعبي المتواصل الرافض للحرب والتصعيد العسكري في المنطقة.

وشارك في الفعالية عدد كبير من الناشطين الألمان وأبناء الجاليات العربية، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب لافتات وشعارات تدعو إلى وقف الحرب، ورفض سياسات الاحتلال والعنصرية، وإنهاء الدعم العسكري لـ"إسرائيل".

كما برز الحضور الشبابي بشكل لافت، في مشهد عكس اتساع دائرة التضامن داخل المجتمع الألماني، رغم ما يؤكده المنظمون من تزايد القيود المفروضة على الأنشطة المؤيدة لفلسطين.

مسيرة في برلين 19-7 1.jpg

وخلال المسيرة، ألقى ممثل اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين كلمة أكد فيها رفض اللجنة استمرار الحكومة الألمانية في تسليح "إسرائيل"، معتبراً أن مواصلة تزويدها بالأسلحة تسهم في إطالة أمد الحرب وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، لا سيما في قطاع غزة ولبنان.

وشدد المتحدث على أن وقف تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل" صار ضرورة إنسانية وقانونية، معتبراً أن استمرار هذا الدعم يتعارض مع مبادئ القانون الدولي والقيم الإنسانية، ويضع ألمانيا في موقع المنحاز للحرب بدلاً من حماية المدنيين والعمل على وقف التصعيد.

كما وجّهت اللجنة، في كلمتها، التحية إلى الشعب الفلسطيني وصموده في غزة والضفة الغربية والقدس، وإلى لبنان في ظل الاعتداءات على جنوبه، مؤكدة أن التضامن الأممي يمثل جزءاً من نضال الشعوب في مواجهة الاحتلال والإمبريالية.

وأكد المنظمون أن برلين ستبقى إحدى الساحات الرئيسية للحراك الشعبي الداعم لحقوق الشعوب في المنطقة، مشددين على أهمية مواصلة الفعاليات الجماهيرية للضغط من أجل وقف الحرب وإنهاء الدعم العسكري لـ"إسرائيل".