شهداء وجرحى مع اتساع قصف الاحتلال واستمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة
استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الأحد 19 تموز / يوليو، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار وتصاعد عمليات القصف والنسف والتوغل في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بوصول شهيدين إلى مجمع الشفاء الطبي، صباح اليوم، إثر قصف مدفعي استهدف شارع كشكو في حي الزيتون خلال ساعات الليل.
كما استشهدت الفلسطينية رضا أبو عصر، وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم زوجها، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال شرقي حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، أصيب عدد من الفلسطينيين، إثر قصف قوات الاحتلال شقة سكنية.
وكان خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، قد استشهدوا وأصيب آخرون، مساء أمس السبت، جراء مجزرة نفذتها طائرات الاحتلال على شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة.
وأظهرت مقاطع مصورة تجمع عشرات الفلسطينيين في محيط المبنى المستهدف، ومحاولتهم انتشال جثامين الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من حي التفاح.
كما أطلقت آليات جيش الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة على شمال المدينة.
وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ عملية عسكرية في شارع صلاح الدين بحي الزيتون، بهدف توسيع نطاق انتشاره وتحريك ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» باتجاه الغرب.
وواصلت قوات الاحتلال تقدمها في المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، خصوصًا في مناطق شارع أبو غرابة وأبو ميري وأبو بليمة وأبو غليبة.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال وضعت مكعبات إسمنتية عند مفترق شارع السلطاني مع شارع مصنع الدواء قرب مطحنة بن سعيد، وعند تقاطع شارعي الرن والسلطاني بجوار مسجد الريان.
وفي حي الزيتون، طالب جيش الاحتلال النازحين الفلسطينيين المقيمين في مخيم أبو مرحيل بإخلائه فورًا، بالتزامن مع إطلاق النار والقصف المدفعي والتقدم العسكري في المنطقة.
وخلال ساعات الليل، دمرت طائرات الاحتلال منزلًا يعود لعائلة اللحام جنوب مدينة دير البلح، بعد إنذار سكانه بالإخلاء، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار جسيمة بالمنازل والممتلكات المحيطة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت نيران الرشاشات الثقيلة وقصفت بالمدفعية مناطق واسعة شرقي قطاع غزة، لا سيما المناطق المحاذية لما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
كما تعرضت مناطق شرقي وجنوبي محافظة خان يونس، وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وبلدات شمال القطاع، لقصف مدفعي مكثف.
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار والقذائف باتجاه شواطئ رفح وخان يونس جنوبي القطاع، إضافة إلى المناطق الساحلية غربي مدينة غزة.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي واستهداف أماكن وجود النازحين الفلسطينيين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير والتقدم الميداني، وفرض القيود على دخول المساعدات والبضائع وحركة السفر.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وما يرافقها من استهداف للفلسطينيين ومنازلهم ومراكز إيوائهم، وتدمير واسع للبنية التحتية وتشديد للحصار.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1156 شهيدًا، إلى جانب 3703 مصابين و802 حالة انتشال.
كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,281 شهيدًا و173,811 مصابًا، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات