نظم ناشطون مغاربة، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط، تنديداً بحرب الإبادة "الإسرائيلية" المستمرة على قطاع غزة، وللمطالبة بإنهاء التطبيع الرسمي مع "إسرائيل"، وإلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة معها، وإغلاق مكتب الاتصال "الإسرائيلي" في الرباط.

وجاءت الوقفة بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت شعار: "ضد العدوان الصهيوني وضد التطبيع... مع فلسطين حتى زوال الاحتلال"، ضمن سلسلة من الفعاليات الشعبية المتواصلة في المدن المغربية دعماً لفلسطين ورفضاً للإبادة والتطبيع.

وردد المشاركون هتافات تندد بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في قطاع غزة، وترفض استمرار العلاقات الرسمية مع الاحتلال، من بينها: "إدانة شعبية للإبادة الجماعية"، و"مغاربة مرابطون لفلسطين... وللتطبيع رافضون"، و"يسقط التطبيع... الأقصى ماشي للبيع"، و"لا حصار لا جدار... فلسطين أرض الثوار"، و"من الرباط إلى غزة... مقاومة وعزة".

ورفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد استمرار دعم الشعب المغربي لفلسطين، كُتب عليها: "معركة طوفان الأقصى متواصلة حتى تحرير فلسطين وحتى إسقاط التطبيع"، و"الشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني من أجل المسرى والأسرى... ضد العدوان وضد التطبيع"، و"لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع مع العدوان".

وتأتي الوقفة في سياق استمرار التحركات الشعبية والنقابية والحقوقية في المغرب، المطالبة بوقف حرب الإبادة ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنهاء مسار التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي".