جلسة توعوية في مخيم العائدين بحمص لتعزيز الوقاية من السرطان وأهمية الكشف المبكر
شهد مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص وسط سوريا، ، جلسة توعوية تفاعلية حول الوقاية من مرض السرطان وأهمية الكشف المبكر، بمشاركة عدد من السيدات، وذلك في إطار تعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية.
وجاءت الجلسة أمس الأربعاء 16 تموز/ يوليو، بتنظيم من قبل مجلس المرأة السورية، بالتعاون مع المركز المجتمعي متعدد الأغراض التابع لوكالة "أونروا"، وجمعية مكافحة السرطان.

واستعرضت المديرة التنفيذية للمركز المجتمعي غنوة خزاعي الخدمات والبرامج التي ينفذها المركز لخدمة المجتمع المحلي، وأكدت أهمية تكامل جهود المؤسسات لتنفيذ مبادرات صحية وتوعوية تستجيب لاحتياجات السكان.
من جهتها، شددت رئيسة قسم الإغاثة والخدمات الاجتماعية في المنطقة الوسطى بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أماني أسطواني، على أهمية دعم الأنشطة التوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي، داعية إلى توسيع التعاون بين المؤسسات والجمعيات بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.
وأكد أمين سر جمعية مكافحة السرطان عبد الكريم عمرين أن نشر الوعي الصحي يشكل أحد أهم وسائل الحد من انتشار المرض، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات المجتمعية والصحية لترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوص الدورية والكشف المبكر.
وتناول الدكتور أحمد الشواف خلال الجلسة التعريف بمرض السرطان وأبرز عوامل الخطورة المؤدية إليه، إضافة إلى الإجراءات الوقائية التي تسهم في خفض احتمالات الإصابة، فيما سلط الدكتور عدنان تركاوي الضوء على أهمية الكشف المبكر، موضحاً أن تشخيص المرض في مراحله الأولى يرفع بشكل كبير فرص العلاج والشفاء.

وشهدت الجلسة تفاعلاً من المشاركات اللواتي طرحن أسئلة واستفسارات حول المرض وسبل الوقاية منه، ما أسهم في إثراء النقاش وتعزيز المعرفة الصحية.
وفي ختام الجلسة، أكدت منسقة مجلس المرأة السورية رولا حسن أهمية مواصلة تنفيذ البرامج التوعوية بالشراكة مع الجهات الصحية والمجتمعية، لما لها من دور في نشر الثقافة الصحية، وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع وجودة الحياة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات