الاحتلال "الإسرائيلي" يوسّع توغلاته في ريفي درعا و القنيطرة ويستهدف أرزاق المدنيين
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، انتهاكاتها في ريفي درعا و القنيطرة جنوبي سوريا، عبر تنفيذ توغلات عسكرية متزامنة في عدد من القرى، تخللتها عمليات تفتيش لمنازل المدنيين واستهداف لممتلكاتهم، في إطار الاعتداءات المتكررة التي تطال السكان ومصادر رزقهم في المنطقة.
وفي قرية معرية في ريف درعا الجنوبي، توغلت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء 14 تموز/ يوليو، مستخدمة آليتين عسكريتين وآلية هندسية من نوع "تركس"، حيث أقدمت على تخريب دراجة نارية تعود لأحد أبناء القرية وإطلاق النار عليها أمام منزل صاحبها، الواقع على أطراف القرية بالقرب من ثكنة الجزيرة.
وبحسب مصادر محلية، كان صاحب الدراجة يعتمد عليها للوصول إلى أرضه الزراعية وتأمين مصدر رزقه، ما يجعل استهدافها ضربة مباشرة للوسيلة التي يستخدمها في كسب لقمة عيشه، في ظل ظروف مادية صعبة تحول دون قدرته على تعويضها.
وفي سياق متصل، توغلت قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من أكثر من ثماني آليات عسكرية في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب من المنطقة.
ولم ترد، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي معلومات عن تنفيذ قوات الاحتلال عمليات اعتقال خلال التوغل، فيما أثارت التحركات العسكرية "الإسرائيلية" حالة من القلق بين السكان، في ظل استمرار التوغلات والاعتداءات التي تستهدف القرى الحدودية في جنوبي سوريا.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات