استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة، فجر اليوم الاثنين 13 تموز / يوليو، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات جيش الاحتلال وعمليات الاعتقال وهدم المنازل وفرض الحواجز العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون على أراضي وممتلكات الفلسطينيين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر أن الشاب نصر زعل كعابنة، البالغ من العمر 20 عاماً، استشهد برصاص قوات الاحتلال عند جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا، شمال غرب القدس المحتلة.

وأضافت في بيان مقتضب، إن طواقمها في مدينة رام الله نقلت جثمان الشهيد كعابنة من محيط الجدار قرب بيرنبالا إلى المستشفى.

وتشهد المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس المحتلة اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، التي تطلق النار على الفلسطينيين بذريعة محاولتهم اجتياز الجدار أو الاقتراب منه.

وتحول القيود التي يفرضها كيان الاحتلال دون وصول أعداد كبيرة من العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم في القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية والداخل الفلسطيني المحتل، ما يدفع بعضهم إلى سلوك طرق بديلة محفوفة بالمخاطر لتجاوز القيود المفروضة على حركتهم.

وكانت محافظة القدس قد أعلنت ارتفاع عدد العمال الذين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل المقام على أراضي بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، إلى 39 عاملاً منذ بداية عام 2026.

وأشارت المحافظة إلى استشهاد العاملين زكريا قطوسة وعماد اشتية خلال شهر أيار/مايو الماضي، بعد تعرضهما لإطلاق النار قرب الجدار.

وأضافت أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة استهدافات متواصلة للعمال الفلسطينيين في المنطقة، مشيرة إلى استشهاد سبعة عمال خلال عام 2025، جراء إطلاق النار عليهم أو الاعتداء عليهم أو سقوطهم في أثناء ملاحقتهم قرب الجدار.