شهداء وجرحى في تصعيد جديد لقوات الاحتلال بقطاع غزة
واصلت قوات الاحتلال، اليوم الأحد12 تموز / يوليو، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات النسف والقصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية في غزة والقيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية وحركة السفر.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الفلسطيني محمد ماجد أبو سنيدة، متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف نفذه جيش الاحتلال، واستهدف منطقة السطر الغربي شمال مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا، السبت، أحدهم متأثرا بجروحه، فيما أصيب آخرون جراء غارات وعمليات إطلاق نار استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة.
وفي وسط القطاع، استشهد الشاب حسن مصطفى زهير الرزاينة، البالغ من العمر 21 عاما، وأصيب خمسة فلسطينيين بجروح، جراء سلسلة غارات جوية متلاحقة نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال، واستهدفت مركبة مدنية ومحيطها في شارع الرشيد الساحلي غرب مخيم النصيرات.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان أن طائرة مسيّرة قصفت مقدمة المركبة، إلا أن جميع من كانوا بداخلها تمكنوا من مغادرتها، قبل أن تتوالى الغارات وتلاحق صواريخ جيش الاحتلال الشبان في المنطقة، حيث سُمع دوي أربعة انفجارات على الأقل بالقرب من موقع استهداف المركبة.
وفي ساعات مساء السبت، استشهد الشاب عمرو هاني أبو شباب، البالغ من العمر 22 عاما، إثر استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال، أثناء جمعه الحطب برفقة أحد أقاربه في شارع اللداوي بمنطقة السطر الغربي في مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تمكنت من الوصول إلى موقع الاستهداف وانتشال أحد المستهدفين، فيما تعذر عليها انتشال الشاب الآخر في حينه، وبقي ملقى على الأرض بسبب خطورة الأوضاع في المنطقة.
كما استشهد الفلسطيني محمد سعيد البيوك متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها جراء قصف سابق نفذه جيش الاحتلال واستهدف منطقة مواصي مدينة خان يونس.
وفي جنوب القطاع، هاجم مسلحون من مليشيات عميلة تابعة للاحتلال خيام النازحين في مواصي مدينة رفح، وأطلقوا النار بصورة مكثفة باتجاه الفلسطينيين الموجودين في المنطقة.
وأصيب فلسطينيان على الأقل جراء إطلاق نار كثيف وعشوائي استهدف منطقتي الإقليمي ومواصي رفح، حيث تقدمت مجموعة من المسلحين التابعين للمليشيات العميلة وتوقفت قبالة مواصي رفح، قبل أن تطلق النار باتجاه خيام النازحين تحت حماية جيش الاحتلال.
وفي خان يونس، نفذت قوات الاحتلال عدة عمليات نسف، بينها ست عمليات متتالية في المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع إطلاق دبابات جيش الاحتلال نيرانا كثيفة باتجاه تلك المناطق.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليتي نسف في منطقة قيزان النجار، وعملية أخرى شرقي خان يونس، فيما أطلقت دبابات جيش الاحتلال نيرانا مكثفة وألقت طائرات مسيّرة قنابل جنوبي منطقة قيزان رشوان.
وفتحت الزوارق الحربية التابعة لجيش الاحتلال نيرانها قبالة شاطئ خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق غربي مدينة رفح.
وفي وسط وشمال القطاع، قصفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية من مخيم البريج ومناطق شرقي مدينة غزة، فيما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف في حي التفاح شمال شرقي المدينة، وعملية أخرى شرقي جباليا.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي الذي يطول مناطق وجود النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، فضلا عن استمرار القيود على إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية وحركة السفر.
ووفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1101 شهيد، إضافة إلى 3535 مصابا، فيما جرى انتشال جثامين 800 شهيد.
وبلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الإبادة الجماعية على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73,223 شهيدا و173,643 مصابا، في ظل استمرار التداعيات الإنسانية الكارثية للإبادة الجماعية في غزة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات