إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية
أُصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الإثنين 6 تموز / يوليو، بجروح ورضوض وحالات اختناق، خلال سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مهاجمة منازل وقرى وتجمعات بدوية، وإحراق مسكن، وسرقة أغنام، وإغلاق طرق، والاعتداء على رعاة، بالتزامن مع اقتحامات نفذها جيش الاحتلال وتحويل منزلين في محافظة جنين إلى ثكنتين عسكريتين.
ففي مسافر يطا جنوب الخليل، أُصيب ستة فلسطينيين بجروح ورضوض إثر هجوم نفذه نحو 30 مستوطنا مسلحا على منازل الفلسطينيين في قرية أم الخير، تحت حماية جنود الاحتلال، عقب إغلاق البوابة الرئيسية للقرية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا بالضرب على الأهالي، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين تلقوا العلاج ميدانيا.
واستهدف الهجوم، من بين منازل أخرى، منزل الفلسطيني سالم الهذالين، فيما أعلنت قوات الاحتلال المنطقة المحيطة بالمنزل منطقة عسكرية مغلقة لمدة يومين، ومنعت أفراد أسرته من الوصول إلى المرافق الصحية وحظيرة المواشي، ما أدى إلى بقاء المواشي دون طعام.
وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أقدم مستوطنون على قطع سياج أراض وأسلاك كهرباء خاصة بمسكن الفلسطيني أيوب المصري. كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، عائلة فلسطينية في المنطقة، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين برضوض واختناق جراء رشهما بغاز الفلفل.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي، وسُجلت ثلاث إصابات جراء الاعتداء والاشتباك بالأيدي، خلال هجوم شنه مستوطنون على الأطراف الشمالية لقرية أم صفا شمال غربي رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، بأن المستوطنين سرقوا أربعة رؤوس من الأغنام تعود لفلسطينية من القرية، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية لتأمين الحماية للمستوطنين وأطلقت الرصاص خلال المواجهات.
وحذر صباح من تصاعد محاولات تهجير الفلسطينيين من القرية، في ظل إحاطتها ببؤر استيطانية من اتجاهات عدة وفرض قيود على وصول الأهالي إلى أراضيهم.
وفي قرية برقا شرق رام الله، أغلق مستوطنون مدخل القرية ومنعوا المركبات الفلسطينية من المرور في الاتجاهين، وحاولوا الاعتداء على الأهالي.
كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، أطراف قرية دير جرير شرق رام الله، قبل أن يتصدى لهم الفلسطينيون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أعقبها اقتحام قوات الاحتلال للقرية بهدف تأمين الحماية للمستوطنين.
وفي تجمع الكعابنة البدوي شرق رام الله، أحرق مستوطنون منزلا يعود لعائلة فلسطينية، في سياق الاعتداءات المتواصلة على التجمعات البدوية وممتلكات سكانها.
وفي محافظة بيت لحم، أُصيب فلسطينيان بعد أن رشهما مستوطنون بغاز الفلفل في منطقة خلايل اللوز جنوب شرقي المدينة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع الإصابتين ونقلتهما إلى المستشفى.
وفي قرية الرشايدة شرق بيت لحم، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، رعاة أغنام عند مدخل القرية، وأطلقوا الرصاص باتجاههم دون تسجيل إصابات.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين حاولوا سرقة عدد من رؤوس الأغنام، إلا أن الفلسطينيين تصدوا لهم ومنعوهم، قبل أن يصدم المستوطنون مركبة رئيس المجلس القروي ويلحقوا بها أضرارا مادية.
وفي محافظة جنين، اقتحم مستوطنون قرية أم التوت، ما أدى إلى حالة من التوتر بين الفلسطينيين، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال اقتحاماته للقرى والبلدات.
وفي سياق متصل، حولت قوات الاحتلال منزلين فلسطينيين في قريتي عربونة شمال جنين وزبوبا غرب المحافظة إلى ثكنتين عسكريتين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عربونة وجابت شوارعها، قبل أن تداهم منزل الفلسطيني شادي أبو الحسن، المكون من طابقين، وتجبره وأفراد عائلته على مغادرته، تمهيدا لتحويله إلى ثكنة عسكرية لمدة أربعة أيام.
وفي قرية زبوبا، داهمت قوات الاحتلال منزل الفلسطيني محمد صالح محمد جرادات وأجبرته على إخلائه، وأبلغته بعدم العودة إليه قبل نهاية الأسبوع.
كما داهم جيش الاحتلال منزل شقيقه محمود جرادات واعتدى على نجله صالح قبل الإفراج عنه.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحامات ينفذها جيش الاحتلال وفرض إغلاقات وقيود على الحركة، وسط تحذيرات فلسطينية من اتساع سياسات التهجير والاستيلاء على الأراضي.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات