مظاهرة في برلين تضامنًا مع قطاع غزة مع دخول حرب الإبادة يومها الألف
شهدت العاصمة الألمانية برلين أمس السبت مظاهرة حاشدة، دعماً للشعب الفلسطيني، بمشاركة عدد كبير من المتضامنين الذين نددوا باستمرار الهجمات "الإسرائيلية" على قطاع غزة عقب مرور ألف يوم على الإبادة مطالبين بفتح المعبر وإدخال المساعدات الإنسانية.
وجاءت المظاهرات يوم أمس السبت بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة ومجموعات ألمانية مناهضة للإمبريالية والصهيونية، رفضًا لحرب الإبادة على قطاع غزة والعدوان على الضفة الغربية ومطالبة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.
وشهدت المظاهرة مشاركة حاشدة من مئات الناشطين الألمان والدوليين، وارتفعت الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو لوقف الحرب ورفع الحصار.

وخلال كلمة لها أكدت اللجنة الوطنية أن حرب الإبادة خلّفت واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، مشيرة إلى أكثر من ثلاثة وسبعين ألف شهيد ومئة وسبعين ألف جريح وآلاف المفقودين، وإلى انهيار القطاع الصحي في غزة ونقص الأدوية والمعدات والوقود.
كما سلطت الضوء على حاجة أكثر من اثنين وعشرين ألف مريض وجريح بحاجة للعلاج خارج القطاع، مشددة على تفاقم الجوع وسوء التغذية بين الأطفال والعائلات، وعلى أن استخدام الغذاء والدواء والماء كسلاح ضد المدنيين يمثل وصمة عار على الإنسانية.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الكارثة وفتح المعابر وضمان دخول المساعدات، ووجّهت نداءً مباشرًا للحكومة الألمانية لوقف تصدير السلاح إلى "إسرائيل"، معتبرة أن استمرار تدفقه يطرح أسئلة أخلاقية وقانونية خطيرة.
واختُتمت المظاهرة بالتأكيد على استمرار الحراك الشعبي في برلين وأوروبا دعمًا للشعب الفلسطيني، وتحية للصامدين في غزة والطواقم الطبية والمسعفين والأسرى والشهداء والجرحى.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات