شهدت مدن وعواصم عدة حول العالم فعاليات تضامنية واسعة مع فلسطين أمس السبت 4 تموز /يوليو، شملت رفع العلم الفلسطيني في الملاعب واحتفالات جماهيرية، وتنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية ضد التعاون العسكري مع الاحتلال، إلى جانب حملات مقاطعة ودعوات للإفراج عن ناشطين ملاحقين على خلفية دعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم الإبادة الجماعية في غزة.

وفي المغرب، برز التضامن مع فلسطين عقب تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، إذ رفع لاعبون وجماهير العلم الفلسطيني داخل الملاعب وخارجها، ورددت هتافات داعمة لفلسطين في المدرجات.

وامتدت مظاهر التضامن المرتبطة بالاحتفال بالفوز والتأهل إلى مدن خارج المغرب، حيث شهدت بروكسل وطنجة ومدن في بريطانيا وكندا فعاليات رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وصدحت الهتافات المؤيدة للشعب الفلسطيني.

وفي اليابان، نظم ناشطون مناصرون لفلسطين وقفة احتجاجية أمام وزارة الدفاع في العاصمة طوكيو، رفضًا لصفقة شراء طائرات مسيرة "إسرائيلية"، مطالبين بوقف التعاون العسكري مع الاحتلال.

وفي أستراليا، رفع مؤيدون لفلسطين العلم الفلسطيني داخل مؤتمر حزب العمال في ولاية نيو ساوث ويلز، بالتزامن مع دخول رئيس وزراء الولاية كريس مينز، قبل أن تخرجهم الشرطة بالقوة.

وجاء التحرك احتجاجًا على مواقف مينز الداعمة لشركات أسلحة متهمة بالتورط في دعم الإبادة الجماعية في غزة، وسط استمرار التحركات الشعبية المناهضة لتصدير السلاح والتعاون مع الجهات المرتبطة بجرائم الاحتلال.

وفي تونس، تواصلت الدعوات للإفراج عن نشطاء من "أسطول الصمود"، بعد مرور أربعة أشهر على اعتقال وائل نوار وغسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي، على خلفية مواقفهم الرافضة للإبادة ودعمهم لفلسطين.

أما في بريطانيا، فمن المقرر أن تبدأ جلسات الدفاع في قضية "فيلتون 25"، وسط دعوات إلى التضامن مع ثمانية متهمين مرتبطين بحركة فلسطين، بعد عام على حظر الحركة واستمرار ملاحقة ناشطيها.

وفي أسكتلندا، نظم ناشطون حملة داخل أحد فروع متجر "هوم بارغينز"، دعوا خلالها إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، مؤكدين أن الضغط الاقتصادي يمثل وسيلة لمواجهة جرائم الاحتلال ونظام الفصل العنصري.

وفي تركيا، تواصلت لليوم الثاني والعشرين وقفة المقاطعة أمام أحد فروع "ستاربكس" في ولاية باليكسير، دعمًا لفلسطين وللأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وفي السويد، شهدت العاصمة ستوكهولم مظاهرة حاشدة طالبت بوقف انتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال.

كما شهدت مدينة باندونغ الإندونيسية فعالية تضامنية دعت إلى مواصلة كسر التعتيم على الإبادة الجماعية في غزة، رغم ما وصفه المشاركون بالرقابة الرقمية ومحاولات الحد من انتشار المحتوى الداعم لفلسطين.

وامتدت التحركات إلى برلين ومدن في الدنمارك وبريطانيا ومدينة ميلانو الإيطالية، في مؤشر على استمرار الزخم الشعبي العالمي الداعم لفلسطين، والمطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة ومحاسبة الاحتلال وداعميه.

وتعكس هذه الفعاليات اتساع رقعة التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية، من الملاعب الرياضية إلى الشوارع والجامعات والمؤتمرات والحملات الاقتصادية، في ظل استمرار المطالب الدولية بوقف جرائم الاحتلال وحماية الفلسطينيين وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم