شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم السبت، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مدن وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات دهم وتفتيش لمنازل الفلسطينيين. وأسفرت الحملة عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين على الأقل، بينهم أسير محرر.

وشمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة نابلس وداهمت عدداً من المنازل، قبل أن تعتقل الأسير المحرر عوني الشخشير وإبراهيم الفينو، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نصر الدين سري سمور، بعد مداهمة منزله في حي الزهراء.

وفي مدينة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وبلدة عقابا شمالها، ومخيم الفارعة جنوباً، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل الفلسطينيين، قبل أن تنسحب من المناطق الثلاث دون تسجيل اعتقالات، بحسب مصادر محلية.

وفي سياق متصل، شهد عدد من بلدات الضفة الغربية اعتداءات وهجمات متجددة شنها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، شملت اقتحامات وعمليات إحراق وإغلاق طرق.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون، الليلة الماضية، بحماية قوات الاحتلال، بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، وداهموا مزارع للأغنام بذريعة البحث عن مواشٍ مفقودة.

وأفادت مصادر محلية بإحراق عدد من عصابات المستوطنين منزلا في تجمع الكعابنة شرق قرية الطيبة شرق رام الله.

وفي سلفيت، أقدم مستوطنون على إغلاق الطريق بين بلدتي رافات ودير بلوط غرب المدينة، كما اقتحم عدد من المستوطنين قرية أم التوت قضاء جنين.

وفي الخليل، اندلعت مواجهات بين الأهالي ومستوطنين هاجموا مساكن الفلسطينيين ورفعوا علم الاحتلال في خربة "أم الخير" بمسافر يطا، جنوب المدينة.

وتأتي هذه الاقتحامات والاعتداءات في سياق حملات المداهمة التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بشكل شبه يومي في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وتتخللها عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات، إلى جانب اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وممتلكاتهم.