شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء 24 حزيران / يونيو، حملة دهم واقتحامات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامنت مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق فلسطينيين في مسافر يطا جنوبي الخليل.

في شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوبي جنين، بالتزامن مع توغل آخر في حي النقار بمدينة قلقيلية، وسط انتشار عسكري في محيط المناطق المستهدفة.

أما في نابلس، فقد وسعت قوات الاحتلال عملياتها الميدانية لتشمل بلدتي بيتا وكفر قليل جنوبي المدينة، حيث داهم الجنود عدداً من منازل الفلسطينيين وفتشوها، قبل الاستيلاء على مركبتين.

وشهدت قرية مادما، جنوب نابلس، اقتحاماً واسعاً نفذته قوات راجلة وآليات عسكرية، تخللته حملة تفتيش طالت عشرات المنازل، إضافة إلى تحقيقات ميدانية مع عدد من السكان الفلسطينيين.

وفي الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة، جراء اعتداء نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا، تحت حماية قوات الاحتلال.

إلى وسط الضفة الغربية، امتدت الاقتحامات لتطال بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، حيث داهمت قوات الاحتلال منزلاً سكنياً، فيما اعتقلت الأسير المحرر مازن رضوان الريماوي من بلدة بيت ريما، عقب احتجاز مركبته وتفتيشها أثناء مروره عبر حاجز النبي صالح العسكري.

وفي محيط القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمالي المدينة، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، بالتزامن مع انتشار مكثف للجنود.

كما تركزت حملة الاعتقالات في بيت لحم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شريف بسام البلبول، البالغ من العمر 18 عاماً، من بلدة الخضر جنوب المدينة، قبل أن تعتقل الشقيقين أمير عادل علي وسفيان عادل علي، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في منطقة بيت فالوح شرق المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تصاعد الاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية، إذ تشير أحدث المعطيات إلى أن قوات الاحتلال نفذت نحو 390 حالة اعتقال خلال شهر أيار/مايو المنصرم، طالت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بينهم 12 امرأة وفتاة، و29 طفلاً قاصراً.