واصلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء 23 حزيران / يونيو، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ ومنازل، وإطلاق نار وقذائف في مناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات قوات الاحتلال أطلقت نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف لمبانٍ ومنازل شرقي مدينة خان يونس، وسط تحليق مكثف للطائرات في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من الخوف والتوتر بين الفلسطينيين في المناطق القريبة.

وفي مدينة غزة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي المدينة، فيما فتحت الزوارق الحربية التابعة لقوات الاحتلال النار وأطلقت عددًا من القذائف باتجاه بحر مدينة رفح جنوبي القطاع.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار ونسف وتدمير في مناطق عدة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الحصار وفرض القيود على حركة المعابر، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد حالة الاستقرار الهش في القطاع.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، وصول 4 شهداء و20 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن من بين الشهداء شهيدين جديدين، وشهيدًا متأثرًا بإصابته، وشهيدًا جرى انتشاله.

وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى 1,027 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 3,280 إصابة، إلى جانب انتشال 785 شهيدًا.

كما بيّنت وزارة الصحة أن حصيلة الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,039 شهيدًا و173,388 إصابة.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب استمرار المخاطر الميدانية وحجم الدمار الواسع في مناطق متفرقة من القطاع.