استشهد طفل وفتى، وأصيب شابان آخران، فجر اليوم الإثنين 22 حزيران / يونيو، برصاص قوات الاحتلال ومستوطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، فيما أصيبت سيدة برضوض خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية كفر قليل جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الطفل رضا سامي حسن عوض، البالغ من العمر 15 عامًا، والفتى عيسى عرفات إسماعيل عوض، البالغ من العمر 19 عامًا، برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدة بيت أمر.

وزعمت وسائل إعلام "إسرائيلية"، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشهيدين بعد إلقائهما زجاجات حارقة تجاه مركبات للمستوطنين قرب مستوطنة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي بلدتهما بيت أمر.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تركت الشهيدين ينزفان لفترة طويلة قبل أن تحتجز جثمانيهما، في حين أصيب شابان آخران برصاص قوات الاحتلال في البلدة، ونُقلا إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمستقرة.

وفي السياق ذاته، أصيب طفل يبلغ من العمر 15 عاماً برصاص مستوطنين في بيت أمر، شمال الخليل، خلال اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين في البلدة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة الطفل بالرصاص الحي في القدم، بعد إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين، قبل نقله لتلقي العلاج.

وفي نابلس، أصيبت سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً برضوض، فجر اليوم الإثنين، عقب اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب خلال اقتحام قرية كفر قليل جنوب المدينة.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة السيدة ونقلتها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية ومداهمة عدد من المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وتتعرض بلدة بيت أمر لعمليات عدوانية مستمرة، من قبل جيش الاحتلال، واستشهد عدد من أبنائها منذ شن حرب الإبادة على غزة، وفي الفترات السابقة، عدد منهم بعد تنفيذهم عمليات فدائية ضد الاحتلال والمستوطنين.

وصعد الاحتلال وميلشيات المستوطنين من هجماتهم على الفلسطينيين، في الضفة الغربية، في الفترة الماضية، تزامناً مع حرب الإبادة في غزة، والعدوان على إيران ولبنان.

واحتجز جيش الاحتلال، في السنوات الماضية، عشرات من جثامين الشهداء، بهدف حرمان عائلاتهم من الطقوس والحقوق الإنسانية الخاصة بهم، وعقاب المجتمع الفلسطيني.