تواصل لجنة مخيم اليرموك، بالتعاون مع جهات محلية، تنفيذ أعمال تنظيف وترحيل للأنقاض في حي العروبة داخل المخيم، ضمن جهود تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي في الأحياء المتضررة، وتشجيع عودة مزيد من السكان إلى منازلهم.

وأعلنت اللجنة انطلاق حملة لتنظيف القمامة في حي العروبة، بالتعاون مع منظمة الإسعاف الأولي، بالتزامن مع عمليات لترحيل الردم والأنقاض المتراكمة في الحي، الذي يُعد من أكثر أحياء المخيم تضررًا بفعل الحرب.

وقالت اللجنة، في بيان، إن الحملة تأتي "في إطار السعي المستمر لتحسين الواقع الخدمي في مخيم اليرموك، وتسليط الضوء على الأحياء التي تفتقر إلى الخدمات"، مؤكدة استمرار العمل لتوجيه المبادرات الفردية والجماعية نحو المناطق الأكثر احتياجًا.

وأضافت: "نؤكد لأهلنا الكرام في مخيم اليرموك، لا سيما في الأحياء التي تفتقر للخدمات، بأننا سنبقى نطالب بحقوقهم حتى تتحقق بإذن الله، وسنواصل توجيه المبادرات الفردية والجماعية إلى مناطقهم، حتى تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها ومهامها".

حملة لتنظيف حي العروبة في مخيم اليرموك.jpg

ويعاني حي العروبة من دمار واسع النطاق، إذ يُعد من أكثر أحياء مخيم اليرموك تعرضًا للقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة خلال العمليات العسكرية التي شنها النظام السوري السابق على المخيم عام 2018، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من البنية السكنية والخدمية فيه.

وعقب سقوط النظام، عادت إلى الحي أعداد محدودة من العائلات التي تمكنت من ترميم منازلها على نفقتها الخاصة، في وقت تتواصل فيه مناشدات الأهالي والفعاليات المحلية للجهات المعنية من أجل الإسراع في تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يساهم في تهيئة الظروف اللازمة لعودة مزيد من سكان المخيم إلى منازلهم.