أصدر معهد السياسات اليهودية، اليوم الأحد 14 حزيران / يونيو، تقريره السنوي حول واقع مجتمع كيان الاحتلال، كاشفاً عن مؤشرات تعكس حالة قلق متزايدة في توجهات الرأي العام داخله.

ومن المقرر أن تُعرض النتائج الكاملة للتقرير خلال المؤتمر السنوي للمعهد، الذي تنطلق أعماله اليوم.

وأظهر التقرير أن 55% من سكان كيان الاحتلال يرون في الاستقطاب الداخلي التهديد الأخطر الذي يواجه الكيان، متقدمًا بفارق كبير على التهديد النووي الإيراني، الذي جاء في المرتبة الثانية بنسبة 23%.

وكشف التقرير عن تنامي المخاوف من تفاقم الانقسام الداخلي، إذ أعرب ستة من كل عشرة من سكان كيان الاحتلال عن اعتقادهم بوجود خطر حقيقي يتمثل في اندلاع أعمال عنف داخلية قد تصل إلى حد الحرب الأهلية.

كما رصد التقرير تراجع ثقة شريحة واسعة من العلمانيين بمستقبل كيان الاحتلال، حيث أقر نحو نصفهم بأنهم لا يرونه المكان الأنسب والأكثر أمانًا للأجيال القادمة.

ورغم تسجيل ارتفاع في مستوى التفاؤل العام داخل مجتمع كيان الاحتلال، بمتوسط بلغ 7.13 درجات، فإن التقرير أشار إلى أن هذا الارتفاع يخفي تباينًا حادًا بين التيارات السياسية.

ففي حين سجّل أنصار اليمين مستوى تفاؤل مرتفعًا بلغ 9.05 درجات، تراجع المؤشر لدى أنصار اليسار إلى 3.67 درجات، وهو أدنى مستوى مسجل، بما يعكس اتساع الفجوة الأيديولوجية بين المعسكرين.

وخلص التقرير إلى أن الحرب دفعت الرأي العام داخل كيان الاحتلال نحو مزيد من التأييد لتيار اليمين، ولا سيما بين فئة الشباب.