أصيب ضابط وجندي من جيش الاحتلال، اليوم الخميس 11 حزيران / يونيو، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية خلال اقتحامها حي الجابريات على أطراف مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن العبوة انفجرت أثناء نشاط ميداني لقوات الاحتلال في المنطقة، ما أدى إلى إصابة الضابط والجندي بجروح وُصفت بالخطيرة والمتفاوتة، قبل أن يجري نقلهما بواسطة مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وبحسب القناة 14 العبرية، فإن أحد المصابين تعرض لجروح بالغة في اليدين، فيما استنفرت قوات الاحتلال في محيط المكان عقب التفجير، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري في أطراف مدينة جنين.

ويأتي هذا التطور في ظل الاقتحامات المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال في مدينة جنين ومخيمها منذ أشهر، ضمن عدوان واسع تخللته عمليات تجريف للبنية التحتية، وهدم للمنازل، وتهجير آلاف الفلسطينيين من المخيم ومحيطه.

وشهدت جنين ومخيمها خلال الفترة الماضية مواجهات واشتباكات متكررة بين المقاومين وقوات الاحتلال المقتحمة، إلى جانب تنفيذ عمليات تفجير عبوات ناسفة استهدفت آليات وقوات عسكرية خلال الاقتحامات.

ويعد حي الجابريات، الواقع على أطراف مدينة جنين، من المناطق التي تشهد تحركات متكررة لقوات الاحتلال خلال عملياتها العسكرية في المدينة ومحيط مخيمها، في ظل محاولة كيان الاحتلال فرض سيطرة أمنية مشددة على المنطقة.

وتأتي إصابة الضابط والجندي بعد أكثر من 500 يوم من العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، حيث تواصل قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والتدمير والتجريف، وسط تصاعد حالة التوتر والمقاومة في شمال الضفة الغربية.

وبحسب معطيات مركز معلومات فلسطين "معطى"، شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أيار/ مايو الماضي 243 عملًا مقاوماً نوعياً وشعبياً، شملت عمليات إطلاق نار ودهس وتفجير عبوات ناسفة ومواجهات ميدانية في عدة مناطق.

وتؤكد التطورات الأخيرة في جنين أن سياسة الاقتحامات المستمرة التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، لا سيما في المخيمات ومراكز المدن، تقابل بتصاعد عمليات التصدي الميداني، في ظل استمرار العدوان وتوسيع إجراءات كيان الاحتلال العسكرية والأمنية.