مغاربة يحيون الذكرى الـ59 للنكسة بوقفة تضامنية مع فلسطين في الرباط
شارك عشرات المغاربة في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مقر البرلمان في العاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة، إحياءً للذكرى السنوية التاسعة والخمسين للنكسة، مؤكدين تمسكهم بدعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وجاءت الوقفة بدعوة من مجموعة العمل من أجل فلسطين، تزامنًا مع ذكرى حرب حزيران/يونيو عام 1967، المعروفة عربيًا باسم "النكسة"، التي انتهت باحتلال كيان الاحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى أراضٍ مصرية وسورية.
ورفع المشاركون خلال الوقفة عددًا من اللافتات التي أكدت دعم المقاومة الفلسطينية ورفض التطبيع، من بينها: "لا نكسة مع المقاومة"، و"لا تطبيع ولا مساومة"، و"الشعب المغربي مع المقاومة وضد التطبيع".
كما رددوا هتافات داعمة لفلسطين والمقاومة، أبرزها: "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"عاشت المقاومة، عاشت فلسطين".
وفي كلمة ألقاها القيادي في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين خلال الوقفة، أكد أوس الرمال أن الشعب المغربي ما يزال متمسكًا بموقفه الداعم لفلسطين رغم مرور العقود على النكسة.
وقال: "نجتمع من جديد لنؤكد أن عهد الوفاء لم ينقطع، وصوت النصرة لم يخفت، وفلسطين ما تزال حاضرة في ضمير هذا الشعب الأصيل ووجدان هذه الأمة الحية".
وأضاف الرمال أن قطاع غزة يواجه أوضاعًا إنسانية كارثية نتيجة استمرار الحصار والتجويع والحرمان من أبسط مقومات الحياة، معتبرًا أن ما يجري يعكس "حجم الانحدار الأخلاقي الذي أصاب النظام الدولي المعاصر".
وأشار إلى أن الفلسطينيين في غزة يواصلون الصمود رغم الظروف القاسية، قائلًا إنهم يقدمون "دروسًا في الصبر والثبات واليقين لا تكاد تجد لها نظيرًا في التاريخ المعاصر".
وتأتي الذكرى هذا العام في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وارتقاء الشهداء والجرحى.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات