حذرت لجنة الأسرى التابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الإثنين 1 حزيران/ يونيو، من تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية"، مؤكدة أن قضيتهم ستظل أولوية وطنية وإنساني..

جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية الداعمة للأسرى التي نظمتها اللجنة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بمشاركة عدد من أهالي الأسرى وناشطين ومتضامنين.

ورفع المشاركون لافتات وشعارات داعمة للأسرى والأسيرات، منددين بالهجمة الشرسة التي تنفذها إدارة السجون "الإسرائيلية" بحق الأسيرات في سجن الدامون، وما يتعرضن له من إجراءات تنكيل وانتهاكات متواصلة.

كما رددوا هتافات تؤكد التمسك بحق الأسرى في الحرية، مطالبين المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها تجاه أوضاع المعتقلين داخل السجون "الإسرائيلية".

وفي كلمة ألقتها باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أكدت نسرين أبو عمرة أن الوقفة تأتي في إطار تجديد الدعم والإسناد للأسرى والأسيرات، والتأكيد على مواصلة الوقوف إلى جانبهم حتى نيل حريتهم.

وقالت أبو عمرة: إن الحركة الأسيرة الفلسطينية تمثل رمزًا للصمود والإرادة الوطنية، مشيرة إلى أن الأسرى يواجهون ظروفًا اعتقالية قاسية داخل معتقلات الاحتلال، إلا أنهم يواصلون التمسك بحقوقهم والدفاع عن كرامتهم رغم الإجراءات التي تُفرض عليهم.

وقفة في غزة من أجل الاسرى 2.jpg

وأضافت: أن قضية الأسرى لا تقتصر على بعدها الإنساني فحسب، بل تعد أحد أبرز عناوين النضال الفلسطيني، مؤكدة أن الأسرى يقفون في الخطوط الأولى للمواجهة في ظل استمرار الحرب والانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني.

وحذرت من التصعيد الخطير الذي تقوده منظومة السجون "الإسرائيلية" خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى وجود تقارير وشهادات تتحدث عن ممارسات تعذيب وسوء معاملة وإهمال طبي بحق الأسرى والمعتقلين.

وأوضحت أن أوضاع الأسرى في عدد من السجون ومراكز الاحتجاز تتسم بالقسوة الشديدة، في ظل النقص الحاد في الغذاء والملابس ومواد النظافة والرعاية الطبية، إلى جانب عمليات الاقتحام والتفتيش والعزل الانفرادي المتكررة التي تنفذها إدارات السجون.

وقفة في غزة من أجل الاسرى 3.jpg

كما أكدت أن العديد من الأسرى يعانون أوضاعًا صحية متدهورة نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي، محذرة من تزايد المخاوف على حياة الأسرى المرضى والجرحى في ظل القيود المفروضة عليهم واستمرار تراجع مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.

ويبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في السجون "الإسرائيلية" نحو 86 أسيرة، وسط ظروف اعتقال قاسية بحسب ما أوردته مؤسسات الأسرى الفلسطينيين.