حث مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، على ضرورة استمرارية وتكثيف إرسال القوافل البحرية الهادفة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وأوضح الخليلي أن التحركات الشعبية والدولية الأخيرة أثبتت قدرتها على تحريك الرأي العام العالمي وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.

جاءت تصريحات المفتي خلال زيارة تضامنية قام بها لنشطاء عُمانيين كانوا ضمن طاقم "أسطول الصمود العالمي"، والذين أطلقت قوات الاحتلال سراحهم قبل أيام قليلة. وأثنى الخليلي على شجاعة المشاركين، معتبراً أن تضحياتهم ساهمت في إيصال رسالة قوية للمجتمع الدولي حول ضرورة إنهاء العزلة المفروضة على القطاع.

هذا التحرك صارت له ردة فعل عالمية غير قليلة، وكان لها تأثير كبير في العالم، ولذلك فالاتجاه هو إلى الإسراع في تكرارها.

وأكد الشيخ الخليلي في حديثه للنشطاء أن الأثر الذي تركه الأسطول لم يكن محدوداً، بل أحدث صدىً واسعاً في مختلف العواصم، مشدداً على أن التوجه الحالي يجب أن يركز على الإسراع في تنظيم رحلات بحرية مماثلة لضمان بقاء قضية الحصار حية في الضمير العالمي وللضغط من أجل فتح الممرات المائية أمام المساعدات الإنسانية.

وفي 18 مايو/ أيار 2026 هاجمت قوات الاحتلال في البحر المتوسط قوارب "أسطول الصمود"، البالغ عددها نحو 50 قارباً، كانت تقل 428 ناشطاً من 44 دولة، في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.

وعقب اعتراض القوارب واعتقال جميع من كانوا على متنها، هاجم وزير الأمن القومي بن غفير المشاركين وبعد الافراج عنهم أدلى عدد من المشاركين في الأسطول بشهادات تحدثوا فيها عن تعرضهم لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازهم، شملت، التعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات الجنسية، ما فجّر موجة ادانة دولة للمارسات العنصرية لكيان الاحتلال.