أوقفت الشرطة الألمانية عددًا من الناشطين المؤيدين لفلسطين خلال احتجاج نفذ قرب مصنع تابع لشركة الأسلحة الألمانية "راينميتال" في برلين، على خلفية اعتراضهم على توريد أسلحة تُستخدم في حرب الإبادة على قطاع غزة.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام دولية، نظم الناشطون اعتصامًا أمام مدخل المصنع في منطقة "فِدّينغ" بالعاصمة برلين، حيث أغلق بعضهم المداخل، ومنع حركة المركبات، في إطار احتجاجات تطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى كيان الاحتلال، وترفض التواطؤ الألماني في الحرب.

وأفادت التقارير بأن الشرطة تدخلت في الموقع بعد بدء الاحتجاج، وأوقفت عددًا من المشاركين ونقلتهم من المكان، مستخدمة وسائل لتفريق المعتصمين وإخلاء مدخل المصنع، فيما استمرت دعوات المجموعة المنظمة للاحتجاجات إلى مواصلة التحركات ضد شركات تصنيع الأسلحة.

وقالت المجموعة المنظمة للاحتجاجات، المعروفة باسم "السلام ضد الإبادة"، إن الهدف من التحرك هو الضغط على الحكومة الألمانية وشركات الأسلحة لوقف أي إمدادات عسكرية تُستخدم في حرب الإبادة على غزة، مؤكدة أنها ستواصل تنظيم فعاليات مماثلة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة احتجاجات تشهدها مدن ألمانية عدة رفضًا لتوريد الأسلحة إلى كيان الاحتلال، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات والقصف في قطاع غزة، وتزايد التنديد الشعبي والحقوقي بالسياسات الأوروبية الداعمة للاحتلال.